وَرُسُلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ وَذِمَّةِ مُحَمدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَذِمَمِ الأَوْصِياء مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، آمَنْتُ بِسِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمْ السَّلامُ وَعَلانِيَتِهِمْ وظاهِرِهِمْ وَباطِنِهِمْ ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُمْ فِي عِلْمِ الله وَطاعَتِهِ كَمُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ] .
وَروي أنّ من قالَ يَوم الجُمعة قَبلَ صلاة الصبح ثلاث مرّات : [ أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ] . غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر .
واما اعمال نهار الجُمعة فكثيرة ونحن هنا نقتصر على عدةٍ منها :
الأول : أن يقرأ فيالركعة الأولى من صلاة الفجر سُورَة الجُمعة وَفي الثانية سُورَة التَوحيد .
الثاني : أن يدعو بهذا الدعاء بعد صلاة الغداة قَبلَ أنْ يتكلم ليكون ذلكَ كفارة ذنوبه من جمعةٍ إلى جمعة :
[ اللّهُمَّ ما قُلْتُ فِي جُمُعَتِي هذهِ مِنْ قَوْلٍ ، أَوْ حَلَفْتُ فِيها مِنْ حَلْفٍ ، أَوْ نَذَرْتُ فِيها مِنْ نَذْرٍ فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذلكَ كُلِّهِ ، فَما شِئْتَ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ كانَ ، وَمالَمْ تَشَاءْ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ . اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتَجاوَزْ عَنِّي ، اللّهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلاتِي عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَعَنْتَ فَلَعْنَتِي عَلَيْهِ . وليؤدّ هذا العمل لا أقلّ من مَرَّة في كُلِِّ شهر ] .
وروي أنّ من جَلسَ يَوم الجُمعة يعقب إلى طلوع الشمس رفع لهُ سبعون درجة في الفردوس الاَعلى .
وروى الشَّيخ الطوسي أنّ من المسنون هذا الدعاء في تعقيب فَريضَة الفجر يَوم الجُمعة :
[ اللّهُمَّ إِنِّي تَعَمَّدْتُ إِلَيْكَ بِحاجَتِي ، وَأَنْزَلْتُ إِلَيْكَ اليَوْمَ فَقْرِي وَفاقَتِي وَمَسْكَنَتِي ، فَأَنا لِمَغْفِرَتِكَ