وَإِلَيْكَ يا رَبِّ المُشْتَكى وَعَلَيْكَ المُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الَّذِينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ فَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ ، فَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً كَلَمْحِ البَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ مِنْ ذلِكَ يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ انْصُرانِي فَإِنَّكُما ناصِرانَ وَاكْفِيانِي فَإِنَّكُما كافِيانَ ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي ] .
أقول : هذا دعاء شريف وينبغي أن يكرر الدّعاء به في ذلك الحرم الشريف وفي غيره من الأماكن . ونحن قد أثبتناه في الباب الأول باختلاف يسير .
الزيارة الآخِرى : ما رواه السيد ابن طاووس قال : صلّ ركعتين وقل بعدها : سَلامُ الله الكامِلُ التَّامُّ الشَّامِلُ . . . الخ . ونحن قد أثبتناها في الفصل السابع من الباب الأول تحت عنوان الاستغاثة به ( عليه السلام ) نقلاً عن كتاب ( الكلم الطيب ) فراجعها هناك .
أقول : أفرد السيد ابن طاووس في كتاب ( مصباح الزائر ) فصلاً لاعمال السرداب المقدس فأثبت فيه ست زيارات ثم قال : ويلحق بهذا الفصل دعاء الندبة وما يزار به مولانا صاحب الأمر ( عليه السلام ) في كل يوم بعد فريضة الفجر وهي السابعة من الزيارات ، ودعاء العهد الذي أُمرنا بتلاوته في زمان الغيبة ومايدعى به عند إرادة الخروج من ذلك الحرم الشّريف .
ثم بداً في ذكر هذه الأمور الأربعة ونحن نتابعه في هذا الكتاب المبارك بذكر تلك الأمور :
الأمر الأول : دعاء الندبة
ويستحب أن يدعى به في الأعياد الأربعة ( أي عيد الفطر والأضحى والغدير ويوم الجمعة ) وهو :
[ الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ وَصَلّى الله عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِيّهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسليماً ، اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى ماجَرى بِهِ قَضاؤُكَ