أَوْ تَرى العَرْشَ فِيهِ أَنْوَرَ شَمْسٍ * فَتَواضَعْ فَثَمَّ دارَةُ قَدْسٍ
تَتَمَنَّى الأفْلاكُ لَثْم ثَراها
وقال الحكيم السنائي بالفارسية :
مرتضايي كه كرد يزدانش * همره جان مصطفى جانش
هر دو يك قبله وخِردشان دو * هر دو يك روح وكالبدشان دو
دو رونده چو اختر گردون * دو برادر چو موسى وهارون
تا نه بگشاد علم حيدر در * ندهد سنت پيمبر بر
الثالثة من الزيارات المخصوصة
* زيارة ليلة المبعث ويومه *
وهو اليوم السابع والعشرون من رجب وقد وردت فيه ثلاث زيارات :
( الأولى ) : الزيارة الرجبية : [ الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَشْهَدَنا مَشْهَدَ أَوْلِيائِهِ . . . ] ، وقد سلفت في أعمال رجب .
وهي زيارة يزار بها كلُّ من المشاهد المشرفة في شهر رجب وقد عدَّها صاحب كتاب ( المزار القديم ) والشيخ محمد ابن المشهدي من زيارات ليلة المبعث المخصوصة وقالا : صلِّ بعدها للزيارة ركعتين ثم ادع بما شئت .
( الثانية ) : زيارة : [ السَّلامُ عَلى أَبِي الأَئِمَّةِ وَمَعْدِنِ النُّبُوَّةِ . . . ] ، التي قد جعلها العلامة المجلسي الزيارة السابعة من الزيارات المطلقة في كتاب ( التحفة ) . قال صاحب ( المزار القديم ) إنها تخص الليلة السابعة والعشرين من رجب ونحن أيضاً قد جرينا على ذلك في كتاب ( هدية الزائر ) .
( الثالثة ) : زيارة أوردها الشيخ المفيد والسيد والشهيد بهذه الكيفية : إذا أردت زيارة الأمير ( عليه السلام ) في ليلة المبعث أو يومه فقف على باب القُبَّة الشريفة مقابل قبره ( عليه السلام ) وقل :
[ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طالِبٍ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَبْدُ الله وَأَخُو رَسُولِهِ وَأَنَّ الأَئِمَّةِ