لائِمٍ حَتّى بَلَغَ فِي ذلِكَ الرِّضا وَسَلَّمَ إِلَيْكَ القَضاء وَعَبَدَكَ مُخْلِصاً وَنَصَحَ لَكَ مُجْتَهِداً حَتّى أَتاهُ اليَقِينُ فَقَبَضْتَهُ إِلَيْكَ شَهِيداً سَعِيداً وَلِيّاً تَقِيّاً رَضِيّاً زَكِيّاً هادِياً مَهْدِيّاً ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ أَفْضَلَ ماصَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَأَصْفِيائِكَ يا رَبَّ العالَمِينَ ] .
أقول : أورد السيد في كتاب ( مصباح الزائر ) لهذا اليوم زيارة أخرى لم يعلم اختصاصها به وهي قد ركبت من زيارتين اثنتين أودعهما العلامة المجلسي كتاب ( التحفة ) فجعلهما الزيارتين الثانية والثالثة .
الثانية من الزيارات المخصوصة
* زيارة يوم ميلاد النبي ( صلّى الله عليه وآله ) *
روى الشهيد والمفيد والسيد ابن طاووس أن الصادق ( عليه السلام ) زار أمير المؤمنين صلوات الله عليه في اليوم السابع عشر من ربيع الأول بهذه الزيارة ، وعلمها الثقة الجليل محمد بن مسلم الثقفي قدس فقال : إذا اتيت مشهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فاغتسل للزيارة والبس أنظف ثيابك واستعمل شَيْئاً من الطيب وسر وعليك السكينة والوقار ، فإذا وصلت إلى باب السَّلامُ أي باب الحرم الطاهر فاستقبل القبلة وقل : الله أكبر " ثلاث مرات " ثم قل :
[ السَّلامُ عَلى رَسُولِ اللهِ ، السَّلامُ عَلى خِيَرَةِ اللهِ ، السَّلامُ عَلى البَشِيرِ النَّذِيرِ السِّراجِ المُنِيرِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ السَّلامُ عَلى الطُّهْرِ الطَّاهِرِ ، السَّلامُ عَلى العَلَمِ الزَّاهِرِ ، السَّلامُ عَلى المَنْصُورِ المُؤَيَّدِ ، السَّلامُ عَلى أَبِي القاسِمِ مُحَمَّدٍ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ السَّلامُ عَلى أَنْبِياءِ الله المُرْسَلِينَ وَعِبادِ الله الصَّالِحِينَ ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ الله الحافِّينَ بِهذا الحَرَمِ وَبِهذا الضَّرِيحِ أَللآئِذِينَ بِهِ ] .
ثم ادن من القبر وقل : [ السَّلامُ عَلَيكَ يا وَصِيَّ الأَوْصِياء ، السَّلامُ عَلَيكَ