النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من زارني في حياتي أو بعد مماتي فقد زار الله تعالى . . . الخ وروى الحميري في ( قرب الإسناد ) .
عن الصادق ( عليه السلام ) عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : من زارني حياً أو ميتاً كنت له شفيعاً يوم القيامة .
وفي الحديث : إنه شهد الصادق ( عليه السلام ) عيداً بالمدينة فانصرف فدخل على النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فسلم عليه ثم قال لمن حضره أمّا لقد فضلنا على أهل البلدان كلهم مكة فمن دونها لسلامنا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
وروى الطوسي ( رض ) في ( التهذيب ) عن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جده أنه قال : دخلت على فاطمة سلام الله عليها فبدأتني بالسلام ثم قالت : ما غداً بك ؟ قلت : طلب البركة . قالت :
أخبرني أبي وهو ذا هو ، أنه من سلم عليه وعليّ ثلاثة أيّام أوجب الله له الجنة . قلت لها : في حياته وحياتك ؟ قالت : نعم وبعد موتنا .
قال العلامة المجلسي ( رض ) : روي في حديث معتبر عن عبد الله بن عباس عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : من زار الحسن ( عليه السلام ) بالبقيع ثبت قدمه على الصراط يوم تزول فيه الاقدام .
وفي ( المقنعة ) عن الصادق ( عليه السلام ) من زارني غُفرت ذنوبه ولم يصب بالفقر والفاقة .
وروى الطوسي في ( التهذيب ) عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) قال : من زار جعفر الصادق وأباه لم يشك عينه ولم يصبه سقم ولم يمت مبتلىً . وروى ابن قولويه في ( الكامل ) في حديث طويل عن هشام بن سالم عن الصادق ( عليه السلام ) أنه أتاه رجل فقال هل يزار والدك فقال : نعم .
قال : فما لمن زاره ؟ قال : الجنة إن كان يأتم به . قال : فما لمن تركه رغبة عنه قال : الحسرة يوم الحسرة . . . الخ ، والأحاديث في ذلك كثيرة حسبنا منها ما ذكرناه .
زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله )
وأما كيفية زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فهي كما يلي : إذا وردت إن شاء الله تعالى مدينة النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فاغتسل للزيارة فإذا أردت دخول مسجده ( صلّى الله عليه وآله ) فقف على الباب واستأذن بالإستئذان الأول مما ذكرناه وادخل من باب جبرائيل ( عليه السلام ) وقدم
رجلك اليمنى عند الدخول ثم قل : [ الله أَكْبَرُ ] " مائة مرة " ، ثم صل ركعتين تحية المسجد ثم إمض إلى الحجرة الشريفة .
فإذا بلغتها فاستلمها بيدك وقبّلها وقل :
[ السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ الله