الحَمْدُ للهِ عَلى ما هَدانا ، وَلهُ الشُّكْرُ عَلى ما أَوْلانا ] .
الرابع : أن يرفع يديه إلى السّماء إذا فرغ مِن فريضة المغرب ونافلته ويقول :
[ يا ذا المَنِّ وَالطَّوْلِ ، يا ذا الجُودِ ، يا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَناصِرَهُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَحْصَيْتَهُ وَهُوَ عِنْدَكَ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ] .
ثم يسجد ويَقول في سجوده مائةَ مرةٍ : [ أتُوبُ إِلى اللهِ ] . ثم يسأل الله تَعالى ما يشاء يقضي إن شاء الله تَعالى .
وعَلى رواية الشَيخ يسجد بَعد صلاة المغرب ويَقول : [ يا ذا الحَوْلِ ، يا ذا الطَّوْلِ ، يا مُصْطَفِيا مُحَمَّداً وَناصِرَهُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَنَسِيتُهُ أَنا وَهُوَ عِنْدَكَ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ، ثم قل مائةَ مرةٍ : أَتُوبُ إِلى اللهِ ] .
الخامس : زيارة الحسين ( عليه السلام ) فإن لها فضلا عظيماً وسيأتي في باب الزيارات ما يخّص هذه اللّيلة من الزيارة .
السادس : أن يدعو عَشر مرات بالدعاء : يا دائِمَ الفَضْلِ ، الَّذي مضى في اعمال لَيلَة الجمعة .
السابع : أن يصّلي العشر ركعات الَّتي مضت في أعمال اللّيلة الاخَيرة مِن شَهر رَمَضان .
الثامِن : يصلّي ركعتين يقرأ في الأوّلى وبَعد الحَمد التَوحيد ألف مرةٍ ويقرأها في الثّانِيَة مرةٍ واحدة ويسجد بعد السلام فيقول : [ أَتُوبُ إِلى اللهِ ] .
ثم يَقول : [ يا ذا المَنِّ وَالجُودِ ، يا ذا المَنِّ وَالطَّوْلِ ، يا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ صَلِّ عَلى
مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَافْعَلْ بِي كَذا وَكَذا ] ، ويسأل حاجته .
وَروي أنَّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كانَ يصلّيها كما ذكر فإذا رفع رأسه يَقول : والَّذي نفسي بيده لا يفعلها أحد يسأل الله تَعالى شيئاً إلاّ أعطاه ولو اتاه مِن الذُّنوب عدد رمل الصحراء غفر الله لَهُ .
ووردت التَوحيد في رواية أخرى مائةَ مرةٍ عوض الألف مرةٍ ولكن عَلى هذه الرواية يصلّي
مفاتيح الجنان ( عربي ) — صفحة 383
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٣٨٣