ثم يرفع رأسه ويقول سبعين مرة : [ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ العَلِيُّ الأعْظَمُ ] ، ثم يسجد سجدة أُخرى فيقول فيها سبعين مرة : [ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ والرُّوح ] ، ثم يسأل حاجته فإنها تقضى إن شاء الله .
واعلم أيضاً أنّ من المندوب في شهر رجب زيارة الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ولها في هذا الشهر مزيّة كما أنّ للعمرة أيضاً في هذا الشهر فضل ، وروي : انها تالية الحج في الثواب .
وروي : أنّ علي بن الحسين ( عليهما السلام ) كان قد اعتمر في رجب ، فكان يصلي عند الكعبة ويسجد ليله ونهاره وكان يسمع منه وهو في السجود : [ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ العَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ ] .
القسم الثاني
في الأعمال الخاصة بليالي أو أيام خاصة من رجب
الليلة الأولى :
هي ليلة شريفة وقد ورد فيها أعمال :
الأول : ان يقول إذا رأى الهلال : [ اللّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلّيْنا بِالاَمْنِ وَالاِيْمانِ وَالسَّلامَةِ وَالاِسْلامِ رَبِّي وَرَبُّكَ الله عَزَّوَجَلَّ ] .
وروي عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) أنه كان إذا رأى هلال رجب قال : [ اللّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي رَجَبٍ وَشَعْبانَ وَبَلِّغْنا شَهْرَ رَمَضانَ وَأَعِنَّا عَلى الصِيامِ وَالقِيامِ وَحِفْظِ اللّسانِ وَغَضِّ البَصَرِ وَلا تَجْعَلْ حَظَّنا مِنْهُ الجُوعَ وَالعَطَشَ ] .
الثاني : أن يغتسل ، فعن بعض العلماء عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوله وأوسطه وآخره خرج من ذنوبه كيوم ولدته أُمه .
الثالث : أن يزور الحسين ( عليه السلام ) .
الرابع : أن يصلي بعد صلاة المغرب عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ مرة ويسلم بين ركعتين ، ليُحفظ في أهله وماله وولده ويجار من عذاب القبر ويجوز على الصراط كالبرق الخاطف من غير حساب .
الخامس : أن يصلي ركعتين بعد العشاء يقرأ في أول ركعة منهما [ فاتحة الكتاب ] و [ ألم نشرح ] مرة و [ قُلْ هُوَ الله