كتب مشايخ الحديث باسناد معتبرة جداً ، والأفضل ان يكرِّرها سَبع مرَّات ، وأفضل منه عشر مرَّات .
فعن الصّادق ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ ) قالَ : مَنْ صَلَّى بهذه الصلاة حين يصَلِّي العصر يَوم الجُمعة قَبلَ ان ينفتل من صَلاته عشر مرَّات صلَّت عَلَيهِ الملائِكَة مِنْ تلك الجُمعة إلى الجُمعة المقبلة في تلك السّاعة .
وعنه ( عليه السلام ) أيضاً قال : إذا صلّيت العصر يَوم الجُمعة فصلِّ بهذه الصلاة سَبع مرَّات .
وروى الكُلَينِي في الكافي أنَّه إذا صلّيت العصر يَوم الجُمعة ، فَقُل : [ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِياء المَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ ، وَبارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكاتِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ] ، فانَّ مَن قالها بعد العَصر كتب الله عزَّ وجلّ لَهُ مائة الف حَسَنة ، ومحا عنه مائة الف سيّئة ، وقضى لَهُ بها مائة أَلف حاجة ، ورفع لَهُ بها مائة ألف درجة .
وقال أيضاً : رُوي انَّ مَنْ صَلَّى بهذه الصلاة سبع مرَّات ردَّ الله اليه بعدد كُلّ عبد من العباد حسنة ، وتقبل منه عَمله في ذلك اليَوم وجاء يَوم القيّامة وبين عينيه النّور . وَسيأتي في خلال أَعمال يَوم عرفة صَلَواتُ مَنْ صَلَّى بها عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِم ) سرَّهم .
الثَّامِن والعِشرون : أَن يَقول بعد العَصر سبعين مرَّة : [ أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ليغفر الله ذُنوبه ] .
التَّاسِع والعِشرون : قراءة [ إِنّا أَنزلنْاهُ ] مائة مرَّة ، روي عَن الإمام مُوسى الكاظم ( عليه السلام ) قالَ : إن لله يَوم الجُمعة الف نفحة من رحمته يعطي كُلّ عبد منها ما شاء فمن قرأ بعد العصر يَوم الجُمعة [ إِنّا أَنزَلنْاهُ ] مائة مرَّة وَهب الله لَهُ تلك الألف ومثلها .
الثَّلاثون : قراءة دُعاء العشرات الآتي .
الحادي والثَّلاثون : قال الشَّيخ الطوسي رض : آخر ساعة يَوم الجُمعة إلى غروب الشّمس هي السّاعة الَّتي يستجاب فيها الدُّعاء فينبغي ان يستكثر من الدُّعاءِ في تلك الساعة . وروي أنَّ تلك السّاعة هي إذا غاب نصف القرص وبقي نصفه . وكانت فاطمة ( عليها السلام )
مفاتيح الجنان ( عربي ) — صفحة 108
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٠٨