وأنَا وأخي ، وجَميعُ مَن مَنَّ اللَّهُ عَلَيهِ في حَمولاتٍ « 1 » مِن حَمولاتِ الرَّبِّ ؛ خَيلٍ بُلقٍ « 2 » مِن نورٍ ، لَم يَركَبها مَخلوقٌ .
ثُمَّ لَيَهُزَّنَّ مُحَمَّدٌ صلّى اللَّه عليه وآله لِواءَهُ ، ولَيَدفَعَنَّهُ إلى قائِمِنا مَعَ سَيفِهِ . . . .
ولَتَنزِلَنَّ البَرَكَةُ مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ ؛ حَتّى إنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقصَفُ بِما يُريدُ اللَّهُ فيها مِن الثَّمَرِ ، ولَيَأكُلُنَّ ثَمَرَةَ الشِّتاءِ فِي الصَّيفِ وثَمَرَةَ الصَّيفِ فِي الشِّتاءِ ، وذلِكَ قَولُ اللَّهِ تَعالى :
« وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا »
« 3 » .
ثُمَّ إنَّ اللَّهَ لَيَهَبُ لِشيعَتِنا كَرامَةً لا يَخفى عَلَيهِم شَيءٌ فِي الأَرض وما كانَ فيها ، حَتّى إنَّ الرَّجُلَ مِنهُم يُريدُ أن يَعلَمَ عِلمَ أهلِ بَيتِهِ ، فَيُخبِرَهُم بِعِلمِ ما يَعمَلونَ . « 4 »
هامش
( 1 ) . الحَمُولَةُ : البعيرُ يُحمل عليه ، وقد يُستعمل في الفرس والبغل والحمار ( المصباح المنير : ص 152 « حمل » ) .
( 2 ) . البَلَقُ : سواد وبياض ( الصحاح : ج 4 ص 1451 « بلق » ) .
( 3 ) . الأعراف : 96 .
( 4 ) . الخرائج والجرائح : ج 2 ص 848 ح 63 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 36 نحوه ، بحار الأنوار : ج 45 ص 80 ح 6 .