تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
قُلتُ : وما فيهِ ؟ قالَ : مَن أتاهُ تَشَوُّقاً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ألفَ حَجَّةٍ مُتَقَبَّلَةٍ ، وألفَ عُمرَةٍ مَبرورَةٍ ، وأجرَ ألفِ شَهيدٍ مِن شُهَداءِ بَدرٍ ، وأجرَ ألفِ صائِمٍ ، وثَوابَ ألفِ صَدَقَةٍ مَقبولَةٍ ، وثَوابَ ألفِ نَسَمَةٍ اريدَ بِها وَجهُ اللَّهِ ، ولَم يَزَل مَحفوظاً سَنَتَهُ مِن كُلِّ آفَةٍ أهوَنُهَا الشَّيطانُ ، ووُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ كَريمٌ يَحفَظُهُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومنِ خَلفِهِ ، وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ ، ومِن فَوقِ رَأسِهِ ومِن تَحتِ قَدَمِهِ . فَإِن ماتَ سَنَتَهُ حَضَرَتهُ مَلائِكَةُ الرَّحمَةِ ، يَحضُرونَ غُسلَهُ وأكفانَهُ وَالاستِغفارَ لَهُ ، ويُشَيِّعونَهُ إلى قَبرِهِ بِالاستِغفارِ لَهُ ، ويُفسَحُ لَهُ في قَبرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ ، ويُؤمِنُهُ اللَّهُ مِن ضَغطَةِ القَبِر ، ومِن مُنكَرٍ ونَكيرٍ أن يُرَوِّعانِهِ ، ويُفتَحُ لَهُ بابٌ إلَى الجَنَّةِ ، ويُعطى كِتابَهُ بِيَمينِهِ ، ويُعطى لَهُ يَومَ القِيامَةِ نوراً يُضيءُ لِنورِهِ ما بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ ، ويُنادي مُنادٍ : هذا مِن زُوّارِ الحُسَينِ شَوقاً إلَيهِ ، فَلا يَبقى أحَدٌ يَومَ القِيامَةِ إلّاتَمَنّى يَومَئِذٍ أنَّهُ كانَ مِن زُوّارِ الحُسَينِ عليه السّلام . « 1 » راجع : ص 275 ( الفصل الثالث / مرافقة أهل البيت عليهم السّلام ) .

ه - الحُزنُ

3421 . كامل الزيارات عن كرام بن عمرو عن أبي عبد اللَّه [ الصادق ] عليه السّلام : إذا أرَدتَ أنتَ قَبرَ الحُسَينِ عليه السّلام فَزُرهُ وأنتَ كَئيبٌ حَزينٌ شَعِثٌ « 2 » مُغبَرٌّ « 3 » ، فَإِنَّ الحُسَينَ عليه السّلام قُتِلَ وهُوَ كَئيبٌ
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : ص 270 ح 420 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 18 ح 1 . ( 2 ) . الأشعث : المُغبّر الرأس ، والتشعّث : تلبّد الشعر ( القاموس المحيط : ج 1 ص 168 « شعث » ) . ( 3 ) . الظاهر أنّ هذه العبارة تشير إلى استحباب الاجتناب عن التزيّن عند زيارة الإمام الحسين عليه السّلام ، وبناءً على ذلك فليس هناك تعارض بين أمثال هذه الروايات وبين ما دلّ على استحباب الغسل وارتداء أنظف الملابس وأطهرها حين زيارته ( راجع : ص 329 « الغسل » وص 332 « لبس أنظف الثّياب » وص 332 « اجتناب الطيب والدّهن والاكتحال والمزاح والخصومة » ) .