البعض : إنّه مات على أثر عضّ قردة له عندما كان يداعبها « 1 » ، فأدى إلى موته . ورأى البعض أنّ سبب موته هو كثرة شربه للخمرة وتقيّئه المتوالي لها . « 2 »
كما روي أنّ وجهه اسودّ بعد موته اسوداداً قاتماً كالقير « 3 » ، وانتقل إلى عالم الآخرة وظاهره أسود كباطنه .
جدير بالذكر أنّ قبور يزيد ومعاوية وعبد الملك بن مروان نُبشت خلال الأعوام الأولى للحكم العبّاسي ، وحُرق هشيم عظامهم . « 4 »
2551 . سير أعلام النبلاء عن محمّد بن أحمد بن مسمع : سَكِرَ يَزيدُ فَقامَ يَرقُصُ ، فَسَقَطَ عَلى رَأسِهِ ، فَانشَقَّ ، وبَدا دِماغُهُ . « 5 »
2552 . الثّقات لابن حبّان : قد قيل : إنَّ يَزيدَ بنَ مُعاوِيَةَ سَكِرَ لَيلَةً ، وقامَ يَرقُصُ ، فَسَقَطَ عَلى رَأسِهِ ، وتَناثَرَ دِماغُهُ فَماتَ . « 6 »
2553 . البداية والنهاية : قيلَ : إنَّ سَبَبَ مَوتِهِ [ أي يَزيدَ ] أنَّهُ حَمَلَ قِردَةً ، وجَعَلَ يُنَقِّزُها « 7 » فَعَضَّتهُ .
وذَكَروا عَنهُ غَيرَ ذلِكَ ، وَاللَّهُ أعلَمُ بِصِحَّةِ ذلِكَ . « 8 »
2554 . أخبار الدول وآثار الأول : ماتَ يَزيدُ في شَهرِ رَبيعِ الأَوَّلِ سَنَةَ أربَعٍ وسِتّينَ بِذاتِ الجَنبِ بِحَورانَ « 9 » ، وحُمِلَ إلى دِمَشقَ ، وصَلّى عَلَيهِ أخوهُ خالِدٌ - وقيلَ : ابنُهُ مُعاوِيَةُ - ودُفِنَ
هامش
( 1 ) . راجع : ح 2553 .
( 2 ) . راجع : ص 9 ح 2556 .
( 3 ) . راجع : ص 9 ح 2555 .
( 4 ) . راجع : ص 9 ح 2557 .
( 5 ) . سير أعلام النبلاء : ج 4 ص 37 .
( 6 ) . الثقات لابن حبّان : ج 2 ص 314 .
( 7 ) . التنقيز : الترقيص ( القاموس المحيط : ج 2 ص 194 « نقز » ) .
( 8 ) . البداية والنهاية : ج 8 ص 235 .
( 9 ) . حُوران : كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القِبلة ، ذات قرى ومزارع ( معجم البلدان : ج 2 -