2188 . تاريخ اليعقوبي : واخرِجَ عِيالُ الحُسَينِ عليه السّلام ووُلدُهُ إلَى الشّامِ ، ونُصِبَ رَأسُهُ عَلى رُمحٍ . « 1 »
2189 . تذكرة الخواصّ : إنَّ ابنَ زِيادٍ حَطَّ الرُّؤوسَ في يَومِ الثّاني ، وجَهَّزَها وَالسَّبايا إلَى الشّامِ ، إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ . « 2 »
2190 . الفتوح : دَعَا ابنُ زِيادٍ زَجرَ بنَ قَيسٍ الجُعفِيَّ ، فَسَلَّمَ إلَيهِ رَأسَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام ورُؤوسَ إخوَتِهِ ، ورَأسَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السّلام ورُؤوسَ أهلِ بَيتِهِ وشيعَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم أجمَعينَ . ودَعا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السّلام أيضاً ، فَحَمَلَهُ وحَمَلَ أخَواتِهِ وعَمّاتِهِ وجَميعَ نِسائِهِم إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ . « 3 »
2191 . الإرشاد : لَمّا فَرَغَ القَومُ مِنَ التَّطوافِ بِهِ [ أي بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السّلام ] بِالكوفَةِ ، رَدّوه إلى بابِ القَصرِ ، فَدَفَعَهُ ابنُ زِيادٍ إلى زَحرِ بنِ قَيسٍ ، ودَفَعَ إلَيهِ رُؤوسَ أصحابِهِ ، وسَرَّحَهُ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ عَلَيهِم لَعائِنُ اللَّهِ ولَعنَةُ اللّاعِنينَ فِي السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، وأنفَذَ مَعَهُ أبا بُردَةَ بنَ عَوفٍ الأَزدِيَّ ، وطارِقَ بنَ أبي ظَبيانَ في جَماعَةٍ مِن أهلِ الكوفَةِ ، حَتّى وَرَدوا بِها عَلى يَزيدَ بِدِمَشقَ . « 4 »
2192 . البداية والنهاية : ما قُتِلَ قَتيلٌ إلَّااحتَزّوا رَأسَهُ وحَمَلوهُ إلَى ابنِ زِيادٍ ، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا ابنُ زِيادٍ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ إلَى الشّامِ . « 5 »
هامش
- البداية والنهاية : ج 8 ص 191 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 118 ، إعلام الورى : ج 1 ص 473 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 45 ص 124 .
( 1 ) . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 245 .
( 2 ) . تذكرة الخواصّ : ص 260 .
( 3 ) . الفتوح : ج 5 ص 126 ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 55 ، الردّ على المتعصّب العنيد : ص 45 نحوه .
( 4 ) . الإرشاد : ج 2 ص 118 ، إعلام الورى : ج 1 ص 473 وليس فيه « أبا بردة بن عوف الأزدي وطارق بن أبي ظبيان في » ، بحار الأنوار : ج 45 ص 124 .
( 5 ) . البداية والنهاية : ج 8 ص 190 .