الفصل الأوّل : غاية القساوة
غايَةُ القَساوَةِ
1 / 1 سَلبُ الإِمامِ عليه السّلام
1997 . تاريخ الطبري عن أبي مخنف عن جعفر بن محمّد بن عليّ [ الصّادق ] عليه السّلام : سُلِبَ الحُسَينُ عليه السّلام ما كانَ عَلَيهِ ، فَأَخَذَ سَراويلَهُ بَحرُ بنُ كَعبٍ ، وأخَذَ قَيسُ بنُ الأَشعَثِ قَطيفَتَهُ « 1 » - وكانَت مِن خَزٍّ ، وكانَ يُسَمّى بَعدُ قَيسَ قَطيفَةٍ - وأخَذَ نَعلَيهِ رَجُلٌ مِن بَني أودٍ ، يُقالُ لَهُ : الأَسوَدُ ، وأخَذَ سَيفَهُ رَجُلٌ مِن بَني نَهشَلِ بنِ دارِمٍ ، فَوَقَعَ بَعدَ ذلِكَ إلى أهلِ حَبيبِ بنِ بُدَيلٍ . « 2 »
1998 . تاريخ الطبري عن حُميد بن مسلم : إنَّ رَجُلًا مِن كِندَةَ ، يُقالُ لَهُ : مالِكُ بنُ النُّسَيرِ مِن بَني بَدّاءَ أتاهُ ، فَضَرَبَهُ عَلى رَأسِهِ بِالسَّيفِ ، وعَلَيهِ بُرنُسٌ لَهُ ، فَقَطَعَ البُرنُسَ « 3 » وأصابَ السَّيفُ رَأسَهُ ، فَأَدمى رَأسَهُ ، فَامتَلَأَ البُرنُسُ دَماً .
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السّلام : لا أكَلتَ بِها ولا شَرِبتَ ، وحَشَرَكَ اللَّهُ مَعَ الظّالِمينَ !
قالَ : فَأَلقى ذلِكَ البُرنُسَ ، ثُمَّ دَعا بِقَلَنسُوَةٍ « 4 » ، فَلَبِسَها وَاعتَمَّ وقَد أعيا
هامش
( 1 ) . القَطِيفَةُ : كساء له خَمْل ( النهاية : ج 4 ص 84 « قطف » ) .
( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 453 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 572 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 409 نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السّلام وراجع : الأخبار الطوال : ص 302 .
( 3 ) . البُرنُس : كلّ ثوب رأسه منه ملتزق به ( النهاية : ج 1 ص 122 « برنس » ) .
( 4 ) . القَلَنْسُوَة : من ملابس الرؤوس معروف ( لسان العرب : ج 6 ص 181 « قلس » ) .