وأصحابَهُ بَعدَ قَتلِهِم بِيَومٍ . « 1 »
2150 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : وأقامَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ يَومَهُ ذلِكَ إلَى الغَدِ ، فَجَمَعَ قَتلاهُ ، فَصَلّى عَلَيهِم ودَفَنَهُم ، وتَرَكَ الحُسَينَ عليه السّلام وأهلَ بَيتِهِ وأصحابَهُ ، فَلَمَّا ارتَحَلوا [ أي عُمَرُ بنُ سَعدٍ وأصحابُهُ ] إلَى الكوفَةِ وتَرَكوهُم عَلى تِلكَ الحالَةِ ، عَمَدَ أهلُ الغاضِرِيَّةِ مِن بَني أسَدٍ ، فَكَفَّنوا أصحابَ الحُسَينِ عليه السّلام ، وصَلّوا عَلَيهِم ودَفَنوهُم ، وكانُوا اثنَينِ وسَبعينَ رَجُلًا . « 2 »
2151 . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : كانَ زُهَيرُ بنُ القَينِ قَد قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ عليه السّلام ، فَقالَتِ امرَأَتُهُ لِغُلامٍ لَهُ يُقالُ لَهُ شَجَرَةُ : انطَلِق فَكَفِّن مَولاكَ .
قالَ : فَجِئتُ فَرَأَيتُ حُسَيناً عليه السّلام مُلقىً ، فَقُلتُ : اكَفِّنُ مَولايَ وأدَعُ حُسَيناً ! ! فَكَفَّنتُ حُسَيناً عليه السّلام .
ثُمَّ رَجَعتُ ، فَقُلتُ ذلِكَ لَها ، فَقالَت : أحسَنتَ ، وأعطَتني كَفَناً آخَرَ ، وقالَت : انطَلِق فَكَفِّن مَولاكَ ، فَفَعَلتُ . « 3 »
3 / 3 مَواضِعُ قُبورِ الشُّهَداءِ
2152 . الإرشاد - بَعدَ ذِكرِ مَن قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ عليه السّلام - : فَهؤُلاءِ سَبعَةَ عَشَرَ نَفساً مِن بَني هاشِمٍ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ ، إخوَةُ الحُسَينِ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ ، وبنو أخيهِ ، وبَنو عَمَّيهِ جَعفرٍ وعَقيلٍ ، وهُم كُلُّهُم مَدفونونَ مِمّا يَلي رِجلَيِ الحُسَينِ عليه السّلام في مَشهَدِهِ ، حُفِرَ لَهُم حَفيرَةٌ والقوا فيها جَميعاً ، وسُوِّيَ عَلَيهِمُ التُّرابُ إلَّاالعَبّاسَ بنَ عَلِيٍّ
هامش
( 1 ) . مروج الذهب : ج 3 ص 72 .
( 2 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 39 ؛ بحار الأنوار : ج 45 ص 62 .
( 3 ) . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 485 ، تذكرة الخواصّ : ص 256 نحوه .