طُفَيلٍ الطّائِيُّ ، وَالأَخنَسُ بنُ مَرثَدٍ ، وعَمرُو بنُ صَبيحٍ المَذحِجِيُّ ، ورَجاءُ بنُ مُنقِذٍ العَبدِيُّ ، وصالِحُ بنُ وَهبٍ اليَزَنِيُّ ، وسالِمُ بنُ خَيثَمَةَ الجُعفِيُّ ، فَوَطِئوهُ بِخَيلِهِم . « 1 »
2011 . تذكرة الخواصّ : قالَ عُمَرُ [ بنُ سَعدٍ ] : مَن يوطِئُ الخَيلَ صَدرَهُ ؟ فَأَوطَؤُوا الخَيلَ ظَهرَهُ وصَدرَهُ ، ووَجَدوا في ظَهرِهِ آثاراً سوداً ، فَسَأَلوا عَنها ، فَقيلَ : كانَ يَنقُلُ الطَّعامَ عَلى ظَهرِهِ فِي اللَّيلِ إلى مَساكِنِ « 2 » أهلِ المَدينَةِ . « 3 »
2012 . مقاتل الطالبيّين : أمَرَ ابنُ زِيادٍ - لَعَنَهُ اللَّهُ وغَضِبَ عَلَيهِ - أن يُوطَأَ صَدرُ الحُسَينِ عليه السّلام وظَهرُهُ وجَنبُهُ ووَجهُهُ ، فَاجرِيَتِ الخَيلُ عَلَيهِ . « 4 »
2013 . المزار الكبير - في زِيارَةِ النّاحِيَةِ - : حَتّى نَكَسوكَ عَن جَوادِكَ ، فَهَوَيتَ إلَى الأَرضِ جَريحاً ، تَطَؤُكَ الخُيولُ بِحَوافِرِها ، وتَعلوكَ الطُّغاةُ بِبَواتِرِها . « 5 »
1 / 3 نَهبُ ما فِي الخِيامِ وسَلبُ بَناتِ الرَّسولِ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
2014 . تاريخ الطبري عن أبي مخنف عن جعفر بن محمّد بن عليّ [ الصّادق ] عليه السّلام : مالَ النّاسُ عَلَى الوَرسِ « 6 » وَالحُلَلِ وَالإِبِلِ ، وَانتَهَبوها .
قالَ : ومالَ النّاسُ عَلى نِساءِ الحُسَينِ عليه السّلام وثَقَلِهِ ومَتاعِهِ ، فَإِن كانَتِ المَرأَةُ لَتُنازَعُ
هامش
( 1 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 111 .
( 2 ) . هكذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصواب : « مساكين » .
( 3 ) . تذكرة الخواصّ : ص 254 .
( 4 ) . مقاتل الطالبيّين : ص 118 .
( 5 ) . المزار الكبير : ص 504 وراجع : هذه الموسوعة : ج 8 ص 215 ح 3574 .
( 6 ) . الوَرْسُ : نبت أصفر يكون باليمن ، تتّخذ منه الغُمرة للوجه ؛ وغمَّرَت المرأة وَجهها : أي طَلَت به وجهها ( لسان العرب : ج 6 ص 254 « ورس » وج 5 ص 32 « غمر » ) .