1025 . مثير الأحزان عن الشعبي : وكَتَبَ [ الحُسَينُ ] عليه السّلام كِتاباً إلى وُجوهِ أهلِ البَصرَةِ ، مِنهُمُ :
الأَحنَفُ بنُ قَيسٍ ، وقَيسُ بنُ الهَيثَمِ ، وَالمُنذِرُ بنُ الجارودِ ، ويَزيدُ بنُ مَسعودٍ النَهشَلِيُّ ، وبَعَثَ الكِتابَ مَعَ زَرّاعٍ السَّدوسِيِّ - وقيلَ : مَعَ سُلَيمانَ المُكَنّى بِأَبي رَزينٍ - فيهِ : إنّي أدعوكُم إلَى اللَّهِ وإلى نَبِيِّهِ ، فَإِنَّ السُّنَّةَ قَد اميتَت ، فَإِن تُجيبوا دَعوَتي وتُطيعوا أمري أهدِكُم سَبيلَ الرَّشادِ .
فَلَمّا وَصَلَ الكِتابُ كَتَموا عَلَى الرَّسولِ إِلَّا المُنذِرَ بنَ الجارودِ ، فَإِنَّهُ أتى عُبَيدَ اللَّهِ بِالكِتابِ ورَسولِ الحُسَينِ عليه السّلام ؛ لأِنَّهُ خافَ أن يَكونَ الكِتابُ قَد دَسَّهُ عُبَيدُ اللَّهِ إلَيهِم لِيَختَبِرَ حالَهُم مَعَ الحُسَينِ عليه السّلام ، لِأَنَّ بَحرِيَّةَ بِنتَ المُنذِرِ زَوجَةُ عُبَيدِ اللَّهِ ، فَلَمّا قَرَأَ الكِتابَ ضَرَبَ عُنُقَ الرَّسولِ . « 1 »
1026 . أنساب الأشراف : قَد كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام كَتَبَ إلى وُجوهِ أهلِ البَصرَةِ يَدعوهُم إلى كِتابِ اللَّهِ ، ويَقولُ لَهُم : « إنَّ السُّنَّةَ قَد اميتَت ، وإنَّ البِدعَةَ قَد احيِيَت ونُعِشَت » وكَتَموا كِتابَهُ إلَّاالمُنذِرَ بنَ الجارودِ العَبدِيَّ ، فَإِنَّهُ خافَ أن يَكونَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ دَسَّهُ إلَيهِ ، فَأَخبَرَهُ بِهِ وأقرَأَهُ إيّاهُ . « 2 »
1027 . الأخبار الطوال : قَد كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام كَتَبَ كِتاباً إلى شيعَتِهِ مِن أهلِ البَصرَةِ مَعَ مَولىً لَهُ يُسَمّى سَلمانَ « 3 » ، نُسخَتُهُ :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى مالِكِ بنِ مِسمَعٍ ، وَالأَحنَفِ بنِ قَيسٍ ، وَالمُنذِرِ بنِ الجارودِ ، ومَسعودِ بنِ عَمرٍو ، وقَيسِ بنِ الهَيثَمِ ، سَلامٌ عَلَيكُم . أمّا بَعدُ ، فَإِنّي أدعوكُم إلى
هامش
( 1 ) . مثير الأحزان : ص 27 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 339 .
( 2 ) . أنساب الأشراف : ج 2 ص 335 .
( 3 ) . الظاهر أنّ الصواب : « سليمان » كما في سائر المصادر .