طاعَتَهُم وأمرَهُم ويَكتُبَ إلَيهِ بِحالِهِم ورَأيِهِم . « 1 »
1014 . تاريخ الطبري عن أبي المخارق الراسبي : دَعَا [ الحُسَينُ ] عليه السّلام مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ ، فَسَرَّحَهُ مَعَ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ الصَّيداوِيِّ وعُمارَةَ بنِ عُبَيدٍ السَّلولِيِّ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الكَدِنِ الأَرحَبِيِّ ، فَأَمَرَهُ بِتَقوَى اللَّهِ وكِتمانِ أمرِهِ وَاللُّطفِ ، فَإِن رَأَى النّاسَ مُجتَمِعينَ مُستَوسِقينَ « 2 » عَجَّلَ إلَيهِ بِذلِكَ . « 3 »
1015 . الأخبار الطوال : كَتَبَ الحُسَينُ عليه السّلام إلَيهِم جَميعاً واحِداً ، ودَفَعَهُ إلى هانِئِ بنِ هانِئٍ وسَعيدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ ، نُسخَتُهُ :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى مَن بَلَغَهُ كِتابي هذا مِن أولِيائِهِ وشيعَتِهِ بِالكوفَةِ ، سَلامٌ عَلَيكُم . أمّا بَعدُ ، فَقَد أتَتني كُتُبُكُم ، وفَهِمتُ ما ذَكَرتُم مِن مَحَبَّتِكُم لِقُدومي عَلَيكُم ، وإنّي باعِثٌ إلَيكُم بِأَخي وَابنِ عَمّي وثِقَتي مِن أهلي مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ لِيَعلَمَ لي كُنهَ أمرِكُم ، ويَكتُبَ إلَيَّ بِما يَتَبَيَّنُ لَهُ مِنِ اجتِماعِكُم ، فَإِن كانَ أمرُكُم عَلى ما أتَتني بِهِ كُتُبُكُم وأخبَرَتني بِهِ رُسُلُكُم أسرَعتُ القُدومَ عَلَيكُم إن شاءَ اللَّهُ ، وَالسَّلامُ .
وقَد كانَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ خَرَجَ مَعَهُ مِنَ المَدينَةِ إلى مَكَّةَ ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السّلام :
يَابنَ عَمِّ ، قَد رَأَيتُ أن تَسيرَ إلَى الكوفَةِ ، فَتَنظُرَ مَا اجتَمَعَ عَلَيهِ رَأيُ أهلِها ، فَإِن كانوا
هامش
( 1 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 370 وراجع : تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 242 .
( 2 ) . اسْتَوسَقُوا : أي استجمعوا وانضمّوا ( النهاية : ج 5 ص 185 « وسق » ) .
( 3 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 354 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 534 وليس فيه « مع قيس . . . الأرحبيّ » ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 370 وليس فيه ذيله من « فأمره . . . » وفيه « عمارة بن عبد وعبد الرحمن بن عبد اللَّه ذي الكدر » ؛ الإرشاد : ج 2 ص 39 وفيه « عمارة بن عبد السلولي » ، روضة الواعظين : ص 191 وفيه « عمارة بن عبد اللَّه السلولي وعبد الرحمن بن عبد اللَّه الأريحي » ، إعلام الورى : ج 1 ص 436 وفيه « عمارة بن عبد اللَّه السلولي » ، بحار الأنوار : ج 44 ص 335 .