مِن أنفُسِكُم .
فَإِذَا استُشهِدَ عَلِيٌّ فَابنِيَ الحَسَنُ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم .
فَإِذَا استُشِهدَ ابنِيَ الحَسَنُ فَابِنيَ الحُسَينُ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم .
فَإِذَا استُشهِدَ ابنِيَ الحُسَينُ فَابني عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم ، لَيسَ لَهُم مَعَهُ أمرٌ .
ثُمَّ أقبَلَ عَلى عَلِيٍّ عليه السّلام فَقالَ : يا عَلِيُّ ، إنَّكَ سَتُدرِكُهُ ، فَأَقرِئهُ عَنِّي السَّلامَ .
فَإِذَا استُشهِدَ فَابنُهُ مُحَمَّدٌ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم ، وسَتُدرِكُهُ أنتَ يا حُسَينُ ، فَأَقرِئهُ مِنِّي السَّلامَ .
ثُمَّ يَكونُ في عَقِبِ مُحَمَّدٍ رِجالٌ واحِدٌ بَعدَ واحِدٍ ، ولَيسَ لَهُم مَعَهُم أمرٌ . ثُمَّ أعادَها ثَلاثاً ، ثُمَّ قالَ :
ولَيسَ مِنهُم أحَدٌ إلّاوهُوَ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم ، لَيسَ لَهُم مَعَهُ أمرٌ ، كُلُّهُم هادونَ مُهتَدونَ ، تِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ .
فَقامَ إلَيهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ ، وهُوَ يَبكي ، فَقالَ : بِأَبي أنتَ وامّي يا نَبِيَّ اللَّهِ ، أتُقتَلُ ؟
قالَ : نَعَم ، أهلِكُ شَهيداً بِالسَّمِّ ، وتُقتَلُ أنتَ بِالسَّيفِ ، وتُخضَبُ لِحيَتُكَ مِن دَمِ رَأسِكَ ، ويُقتَلُ ابنِيَ الحَسَنُ بِالسَّمِّ ، ويُقتَلُ ابنِيَ الحُسَينُ بِالسَّيفِ ، يَقتُلُهُ طاغٍ ابنُ طاغٍ « 1 » ، دَعِيٌّ ابنُ دَعِيٍّ ، مُنافِقٌ ابنُ مُنافِقٍ . « 2 »
هامش
( 1 ) . في المصدر : « طاغي بن طاغ » والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار .
( 2 ) . كتاب سليم بن قيس : ج 2 ص 836 ح 42 ، بحار الأنوار : ج 33 ص 266 ح 534 .