طاعَةُ اللَّهِ ، ومَعصِيَتُنا مَعصِيَةُ اللَّهِ عز وجل . « 1 »
367 . الأمالي للطوسي عن سلمان الفارسي عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله - لِفاطِمَةَ عليها السّلام - : إنَّ اللَّهَ تَعالى خَلَقَ الخَلقَ ، فَجَعَلَهُم قِسمَينِ ، فَجَعَلَني وعَلِيّاً في خَيرِهِما قِسماً ، وذلِكَ قَولُهُ عز وجل :
« وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ »
. « 2 »
ثُمَّ جَعَلَ القِسمَينِ قَبائِلَ ، فَجَعَلَنا في خَيرِها قَبيلَةً ، وذلِكَ قَولُهُ عز وجل :
« وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ »
. « 3 »
ثُمَّ جَعَلَ القَبائِلَ بُيوتاً ، فَجَعَلَنا في خَيرِها بَيتاً في قَولِهِ سُبحانَهُ :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 4 »
ثُمَّ إنَّ اللَّهَ تَعالَى اختارَني مِن أهلِ بَيتي ، وَاختارَ عَلِيّاً وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ وَاختارَكِ ؛ فَأَنَا سَيِّدُ وُلدِ آدَمَ ، وعَلِيٌّ سَيِّدُ العَرَبِ ، وأنتِ سَيِّدَةُ النِّساءِ ، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، ومِن ذُرِّيَّتِكُمَا « 5 » المَهدِيُّ ، يَملَأُ اللَّهُ عز وجل بِهِ الأَرضَ عَدلًا كَما مُلِئَت مِن قَبلِهِ جَوراً . « 6 »
368 . المعجم الكبير عن حذيفة : رَأَينا في وَجهِ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله السُّرورَ يَوماً مِنَ الأَيّامِ ، فَقُلنا : يا رَسولَ اللَّهِ ، لَقَد رَأَينا في وَجهِكَ تَباشيرَ السُّرورِ !
قالَ : وكَيفَ لا اسَرُّ وقَد أتاني جَبرَئيلُ عليه السّلام فَبَشَّرَني أنَّ حَسَناً وحُسَيناً سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، وأبوهُما أفضَلُ مِنهُما « 7 » !
هامش
( 1 ) . الأمالي للصدوق : ص 652 ح 888 ، بحار الأنوار : ج 36 ص 228 ح 6 .
( 2 ) . الواقعة : 27 .
( 3 ) . الحجرات : 13 .
( 4 ) . الأحزاب : 33 .
( 5 ) . كذا في المصدر ، والأنسب : « ذُرِّيَّتِكِ » كما في بحار الأنوار .
( 6 ) . الأمالي للطوسي : ص 608 ح 1254 ، بحار الأنوار : ج 40 ص 67 ح 100 .
( 7 ) . المعجم الكبير : ج 3 ص 38 ح 2608 ، تاريخ بغداد : ج 10 ص 231 ، تاريخ دمشق : ج 34 -