صَفوَةُ اللَّهِ ، عَلى مُبغِضيهِم لَعنَةُ اللَّهِ . « 1 »
322 . بشارة المصطفى عن زيد بن عليّ عن أبيه [ زين العابدين ] عليه السّلام عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لا تُفارِقُ روحٌ جَسَدَ صاحِبِها حَتّى يَأكُلَ مِن ثِمارِ الجَنَّةِ أو مِن شَجَرَةِ الزَّقّومِ « 2 » ، وحينَ يَرى مَلَكَ المَوتِ يَراني ويَرى عَلِيّاً وفاطِمَةَ وحَسَناً وحُسَيناً عليهم السّلام ، فَإِن كانَ يُحِبُّنا قُلتُ : يا مَلَكَ المَوتِ ! ارفُق بِهِ ؛ إنَّهُ كانَ يُحِبُّني ، ويُحِبُّ أهلَ بَيتي .
وإن كانَ يُبغِضُنا قُلتُ : يا مَلَكَ المَوتِ ، شَدِّد عَلَيهِ ؛ إنَّهُ كانَ يُبغِضُني ، ويُبغِضُ أهلَ بَيتي . « 3 »
راجع : ص 340 ( الفصل الثاني / فضل حبّهما وخطر بغضهما ) .
هامش
( 1 ) . الخصال : ص 324 ح 10 ، كنز الفوائد : ج 1 ص 149 وفيه « آية » بدل « أمة » ، مئة منقبة : ص 109 ح 54 ، بحار الأنوار : ج 27 ص 3 ح 6 ؛ مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 108 كلّها عن إسماعيلبن موسى عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللَّه عليه وآله .
( 2 ) . الزقّوم : ما وصفَ اللَّهُ في كتابه العزيز فقال : « إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِى أَصْلِ الْجَحِيمِ * طَلْعُهَا كَأَنَّهُو رُءُوسُالشَّيطِينِ » وهي فعّول من الزَّقْم : اللَّقم الشديد ، والشُّرب المُفرِط ( النهاية : ج 2 ص 306 « زقم » ) .
( 3 ) . بشارة المصطفى : ص 6 ، بحار الأنوار : ج 6 ص 194 ح 43 ؛ مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 109 بزيادة « لا يحبّنا إلّامؤمن ، ولا يبغضنا إلّامنافق شقيّ » في آخره .