مرارة ، فقد شهد وفاة جدّه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ، وشهادة امّه فاطمة عليها السّلام ، وتعرّض أبيه عليّ عليه السّلام للظلم . ومن أحداث هذا العهد من حياته وقوفه إلى جانب أبيه في الدفاع عن حقّه وانتقاد أبي بكر مع كونه صبيّاً .
الفصل الثاني : حياته من التاسعة وحتّى التاسعة عشرة من عمره ، تزامناً مع خلافة عمر ( 13 - 24 ه . ق ) . وفي هذا العهد كان الخليفة الثاني يُكنّ له احتراماً خاصّاً ، ولم تُروَ في هذه الفترة من تاريخ حياته حادثةٌ ملفتة للنظر .
الفصل الثالث : حياته من العشرين وحتّى الحادية والثلاثين من عمره ، تزامناً مع خلافة عثمان ( 24 - 35 ه . ق ) . ومن جملة الأحداث التي وقعت في هذا العهد من تاريخ حياة الإمام الحسين عليه السّلام ، موقفه العنيف والحادّ من أبي سفيان في بداية خلافة عثمان ، ومرضه في طريقه إلى مكّة ، ونفي أبي ذرّ إلى الربذة ، ومقتل عثمان . كما تمّ نقد وبحث القضايا التالية :
مشاركة الإمام في حرب إفريقية ( تونس ) وطبرستان ، والوقائع التي دارت للدفاع عن عثمان .
الفصل الرابع : حياته عليه السّلام من الحادية والثلاثين إلى السادسة والثلاثين من عمره ، تزامناً مع خلافة أبيه الإمام علي عليه السّلام ( 35 - 40 ه . ق ) .
وقد استعرضنا في هذا الفصل بالتفصيل الحضور الفاعل للإمام الحسين عليه السّلام في الساحتين السياسيّة والعسكريّة ، وخاصّة في معارك الجمل وصفّين والنهروان ، واهتمام الإمام عليّ عليه السّلام الخاصّ به وبأخيه الإمام الحسن عليهما السّلام .
القسم الخامس : الإمام بعد شهادة أبيه حتّى ثورة عاشوراء
في هذه الفترة من حياة الإمام الحسين عليه السّلام ( 40 - 61 ه . ق ) والتي اقترن بعضها مع إمامة أخيه الإمام الحسن عليه السّلام « 1 » ، توجد ثلاثة مواضيع هامّة تمّ تسليط الأضواء عليها خلال ثلاثة
هامش
( 1 ) . استشهد الإمام الحسن عليه السّلام سنة 50 للهجرة .