تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
الحُسَينِ عليهم السّلام ، قالَ : كُنتُ أمشي خَلفَ عَمِّيَ الحَسَنِ وأبِيَ الحُسَينِ عليهما السّلام في بَعضِ طُرُقاتِ المَدينَةِ ، فِي العامِ الَّذي قُبِضَ فيهِ عَمِّيَ الحَسَنُ عليه السّلام ، وأنَا يَومَئِذٍ غُلامٌ لَم اراهِق ، أو كِدتُ . « 1 » 201 . دلائل الإمامة عن أبي محمّد الحسن بن عليّ الثاني [ العسكري ] عليه السّلام : وُلِدَ [ الإِمامُ زَينُ العابِدينَ عليه السّلام ] فِي المَدينَةِ ، فِي المَسجِدِ ، في بَيتِ فاطِمَةَ عليها السّلام ، سَنَةَ ثَمانٍ وثَلاثينَ مِنَ الهِجرَةِ ، قَبلَ وَفاةِ جَدِّهِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السّلام ، فَأَقامَ مَعَ جَدِّهِ سَنَتَينِ ، ومَعَ عَمِّهِ الحَسَنِ عَشرَ سِنينَ ، وبَعدَ وَفاةِ عَمِّهِ مَعَ أبيهِ عَشرَ سِنينَ ، وبَعدَمَا استُشهِدَ أبوهُ خَمساً وثَلاثينَ سَنَةً . فَكانَت أيّامَ إمامَتِهِ مُلكُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، ومُلكُ مُعاوِيَةَ بَنِ يَزيدَ ، ومُلكُ مَروانَ بنِ الحَكَمِ ، ومُلكُ عَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ ، ومُلكُ الوَليدِ بنِ عَبدِ المَلِكِ . وقُبِضَ بِالمَدينَةِ فِي المُحَرَّمِ ، في عامِ خَمسٍ وتِسعينَ مِنَ الهِجرَةِ ، وقَد كَمَلَ عُمُرُهُ سَبعاً وخَمسينَ سَنَةً . وكانَ سَبَبُ وَفاتِهِ أنَّ الوَليدَ بنَ عَبدِ المَلِكِ سَمَّهُ . ودُفِنَ بِالبَقيعِ مَعَ عَمِّهِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام . « 2 » 202 . الإرشاد : ثُمَّ نادى [ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ] فِي النّاسِ بِالرَّحيلِ ، وتَوَجَّهَ إلَى الكوفَةِ ومَعَهُ بَناتُ الحُسَينِ عليه السّلام . . . وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السّلام فيهِم ، وهُوَ مَريضٌ بِالذَّرَبِ « 3 » وقَد أشفى « 4 » . « 5 » 203 . شرح الأخبار : وكانَ [ الإِمامُ زَينُ العابِدينَ عليه السّلام ] مَعَ أبيهِ الحُسَينِ عليه السّلام يَومَ الطَّفِّ ، وهُوَ وَصِيُّهُ . وقَد وُلِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام وهُوَ يَومَئِذٍ في جُملَةِ العِيالِ ، وكانَ عَلِيُّ بنُ
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : ص 499 ح 1095 ، بحار الأنوار : ج 22 ص 110 . ( 2 ) . دلائل الإمامة : ص 191 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 175 نحوه وراجع : الإرشاد : ج 2 ص 137 وإعلام الورى : ج 1 ص 481 وكشف الغمّة : ج 2 ص 294 وروضة الواعظين : ص 222 . ( 3 ) . الذَّرَب - هو بالتحريك - : الداء الذي يَعرِض للمعدة فلا تَهضِمُ الطعام ويفسد فيها ولا تمسكه ( لسان العرب : ج 1 ص 385 « ذرب » ) . ( 4 ) . أشفى على الشيء : أشرف عليه ، وأشفى المريض على الموت ( الصحاح : ج 6 ص 2394 « شفا » ) . ( 5 ) . الإرشاد : ج 2 ص 114 ، إعلام الورى : ج 1 ص 470 ، السرائر : ج 1 ص 158 نحوه .