الجِسمِ ، مُنهَدَّةَ الرُّكنِ مِنَ المُصيبَةِ بِمَوتِ النَّبِيِّ صلّى اللَّه عليه وآله . . . وتَنظُرُ مَرَّةً إلَى الحَسَنِ عليه السّلام ومَرَّةً إلَى الحُسَينِ عليه السّلام وهُما بَينَ يَدَيها عليها السّلام فَتَقولُ :
أينَ أبوكُمَا الَّذي كانَ يُكرِمُكُما ، ويَحمِلُكُما مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ ؟ أينَ أبوكُمَا الَّذي كانَ أشَدَّ النّاسِ شَفَقَةً عَلَيكُما ، فَلا يَدَعُكُما تَمشِيانِ عَلَى الأَرضِ ؟ « 1 »
4 / 5 عَلى مَنكِبِ النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فِي الصَّلاةِ
136 . المعجم الكبير عن أبي سعيد الخدري : جاءَ الحُسَينُ عليه السّلام ورَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله يُصَلّي ، فَالتَزَمَ عُنُقَ النَّبِيِّ صلّى اللَّه عليه وآله ، فَقامَ بِهِ وأخَذَ بِيَدِهِ ، فَلَم يَزَل مُمسِكَها حَتّى رَكَعَ . « 2 »
137 . السنن الكبرى عن زرّ بن حبيش : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله ذاتَ يَومٍ يُصَلّي بِالنّاسِ ، فَأَقبَلَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهما السّلام وهُما غُلامانِ ، فَجَعَلا يَتَوَثَّبانِ عَلى ظَهرِهِ إذا سَجَدَ ، فَأَقبَلَ النّاسُ عَلَيهِما يُنَحّونَهُما « 3 » عَن ذلِكَ .
قالَ : دَعوهُما بِأَبي وامّي ، مَن أحَبَّني فَليُحِبَّ هذَينِ . « 4 »
138 . البداية والنهاية عن عبداللَّه : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله يُصَلّي ، فَجاءَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهما السّلام ، فَجَعَلا يَتَوَثَّبانِ عَلى ظَهرِهِ إذا سَجَدَ ، فَأَرادَ النّاسُ زَجرَهُما .
فَلَمّا سَلَّمَ قالَ صلّى اللَّه عليه وآله لِلنّاسِ : هذانِ ابنايَ ، مَن أحَبَّهُما فَقَد أحَبَّني . « 5 »
139 . كشف الغمّة عن أبي هريرة : بِأَبي ، رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله يُصَلّي ، فَسَجَدَ فَجاءَ الحَسَنُ عليه السّلام فَرَكِبَ ظَهرَهُ وهُوَ ساجِدٌ ، ثُمَّ جاءَ الحُسَينُ عليه السّلام فَرَكِبَ ظَهرَهُ مَعَ أخيهِ وهُوَ
هامش
( 1 ) . روضة الواعظين : ص 167 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 362 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 181 .
( 2 ) . المعجم الكبير : ج 3 ص 51 الرقم 2657 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 162 .
( 3 ) . في المصدر : « ينحيانهما » ، والصواب ما أثبتناه كما في المصنّف لابن أبي شيبة .
( 4 ) . السنن الكبرى : ج 2 ص 373 ح 3424 ، تاريخ دمشق : ج 13 ص 202 ح 3177 ، السنن الكبرى للنسائي : ج 5 ص 50 ح 8170 عن عبداللَّه ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 511 ح 1 كلاهما نحوه .
( 5 ) . البداية والنهاية : ج 8 ص 35 .