الفَصْلُ الثِّاني : التَّسمية
التَّسمِيَةُ
استناداً إلى بعض الروايات ، فقد تمّت تسمية الإمامين : الحسن والحسين عليهما السّلام من قبل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله ، وبوحي إلهي .
وهذان الاسمان كانا اسمي ولَدَي هارون عليه السّلام خليفة موسى عليه السّلام ؛ أي شبّراً وشبيراً ، والمترجَمان إلى العربيّة بالحسن والحسين .
واستناداً إلى بعض النقول الأخرى ، فإنّ اسم الإمام الحسين عليه السّلام كان في التوراة :
شبيراً ، وفي الإنجيل : طاب .
والجدير ذكره ، أنّه لا وجود لاسم الحسن ولا الحسين في العهد الجاهليّ ، ولا بين أوساط عرب الجاهلية . « 1 »
هامش
( 1 ) . وفي أسد الغابة عن عمران بن سليمان : الحسن والحسين من أسماء أهل الجنّة ، لم يكونا في الجاهلية ( أسد الغابة : ج 2 ص 25 ، تاريخ دمشق : ج 13 ص 171 ، الذريّة الطاهرة : ص 90 الرقم 92 ، ذخائر العقبى : ص 209 ؛ شرح الأخبار : ج 3 ص 89 الرقم 1017 عن عمران بن سلمان ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 398 ) .
وفي المناقب عن أبي الحسين النسّابة : كان اللَّه عز وجل حجب هذين الاسمين عن الخلق - يعني حسناً وحسيناً - ؛ حتّى يسمّي بهما ابنا فاطمة ؛ فإنّه لا يُعرف أنّ أحداً من العرب يسمّى بهما في قديم الأيّام -