2 / 4 . سَبَبُ قَبولِ الأَعمالِ
2915 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في حِسابِ اللَّهِ يومَ القِيامَةِ - :
يُؤتى بِعَبدٍ مُحسِنٍ في نَفسِهِ لايَرى أنَّ لَهُ ذَنباً ، فَيَقولُ لَه : هَل كُنتَ تُوالي أولِيائي ؟
قالَ : كُنتُ مِنَ النّاسِ سِلماً .
قالَ : فَهَل كُنتَ تُعادي أعدائي ؟
قالَ : يا رَبِّ ، لَم يَكُن بَيني وبَينَ أحَدٍ شَيءٌ .
فَيَقولُ اللَّهُ عز وجل : لا يَنالُ رَحمَتي مَن لا يُوالي أولِيائي ويُعادي أعدائي . « 1 »
2 / 5 . الاستِعانَةُ بِاللَّهِ عز وجل في حُبِّ مَن يُحِبُّهُ
2916 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللَّهُمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتَدينَ ، غَيرَ ضالّينَ ولا مُضِلّينَ ، سِلماً لِأَولِيائِكَ ، وعَدُوّاً لِأَعدائِكَ ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَن أحَبَّكَ ، ونُعادي بِعَداوَتِكَ مَن خالَفَكَ . « 2 »
الفصل الثّالث : أسباب المحبّة
3 / 1 . تَناسُبُ الأَرواحِ
2917 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الأَرواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ ، وما تَناكَرَ مِنهَا اختَلَفَ . « 3 »
3 / 2 . الإِيمانُ وَالعَمَلُ الصّالِحُ
الكتاب
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
. « 4 »
الحديث
2918 . رَسول اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إذا أحَبَّ اللَّهُ عَبداً نادى جِبريلَ :
إنّي قَد أحبَبتُ فُلاناً فَأَحِبَّهُ . - قالَ : - فَيُنادي فِي السَّماءِ ، ثُمَّ تَنزِلُ لَهُ المَحَبَّةُ في أهلِ الأَرضِ ، فَذلِكَ قَولُ اللَّهِ :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
.
وإذا أبغَضَ اللَّهُ عَبداً نادى جِبريلَ : إنّي أبغَضتُ فُلاناً . فَيُنادي فِي السَّماءِ ، ثُمَّ تَنزِلُ لَهُ البَغضاءُ فِي الأَرضِ . « 5 »
2919 . سنن ابن ماجة عن أبي ذرّ عَن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، قال : قُلتُ لَهُ : الرَّجُلُ يَعمَلُ العَمَلَ للَّهِ فَيُحِبُّهُ النّاسُ عَلَيهِ ؟ !
قالَ : ذلِكَ عاجِلُ بُشرَى المُؤمِنِ . « 6 »
3 / 3 . حُسنُ الخُلُقِ
2920 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : حُسنُ الخُلُقِ يُثبِتُ المَوَدَّةَ . « 7 »
3 / 4 . الإِحسانُ إلَى النّاسِ
الكتاب
وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
. « 8 »
هامش
( 1 ) . المعجم الكبير : ج 22 ص 59 ح 140
( 2 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 482 ح 3419
( 3 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 380 ح 5818
( 4 ) . مريم : 96
( 5 ) . سننالترمذي : ج 5 ص 317 ح 3161
( 6 ) . سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1412 ح 4225
( 7 ) . تحف العقول : ص 45
( 8 ) . فصّلت : 34