تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
عَمَلِهِ ، وإن لَم تَصِحَّ لَم يُنظَر في بَقيَّةِ عَمَلِهِ . « 1 » 2232 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا كانَ يَومُ القيامَةِ يُدعى بِالعَبدِ فَأَوَّلُ شَيءٍ يُسأَلُ عَنهُ الصَّلاةُ ، فَإِن جاءَ بِها تامَّةً وإلّا زُجَّ بِهِ فِي النّارِ . « 2 » و - آخِرُ ما أوصى بهِ النَّبيّ صلى الله عليه وآله 2233 . مسند ابن حنبل عن امّ سَلَمَةَ : كانَ مِن آخِر وَصيَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله « الصَّلاةَ الصَّلاةَ وما مَلَكَت أيمانُكُم » حَتّى جَعَلَ نَبيُّ اللَّه صلى الله عليه وآله يُلَجلِجُها « 3 » في صَدرِهِ ، وما يَفيضُ بِها لسانُهُ . « 4 »

3 / 4 . المُحافَظَةُ عَلَى الصَّلاةِ

الكتاب
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ * أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ
. « 5 » الحديث 2234 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لِيَكن أكثَرُ هَمِّكَ الصَّلاةَ ، فَإِنَّها رَأسُ الإِسلامِ بَعدَ الإِقرارِ بِالدّينِ . « 6 » 2235 . عنه صلى الله عليه وآله : حَسبُ الرَّجُلِ مِن دينِهِ كَثرَةُ مُحافَظَتِهِ عَلى إقامَةِ الصَّلَواتِ . « 7 » 2236 . عنه صلى الله عليه وآله : الصَّلاةُ ميزانٌ ، مَن وَفّى استَوفى . « 8 »

3 / 5 . المُحافَظَةُ عَلى أوقاتِ الصَّلاةِ

2237 . السنن الكبرى عن سَعد بن أبي وَقّاص : سَأَلتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وآله عَن قَولِهِ :
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
« 9 » قال : هُمُ الَّذينَ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عَن وَقتِها . « 10 » 2238 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يَنالُ شَفاعَتي غَدًا مَن أخَّرَ الصَّلاةَ المَفروضَةَ بَعدَ وَقتِها . « 11 » 2239 . عنه صلى الله عليه وآله : كُنّا مَرَّةً رُعاةَ الإِبِلِ فَصِرنَا اليَومَ رُعاةَ الشَّمسِ . « 12 »

3 / 6 . أمرُ الأَهلِ بِالصَّلاةِ

الكتاب
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى
. « 13 » الحديث 2240 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام - مِن وَصِيَّتِه لأِصحابِهِ - : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله نَصِباً بِالصَّلاةِ بَعدَ التَّبشيرِ لَهُ بِالجَنَّةِ ، لِقَولِ اللَّهِ سُبحانَهُ :
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 2 ص 237 ح 936 ( 2 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 31 ح 45 ( 3 ) . اللَّجْلجةُ : ثِقَلُ اللسان ونقصُ الكلام ، وأن لا يخرج بعضه فيأثر بعض ( لسان العرب : ج 2 ص 355 ) ، وما يفيض : ما يبين بها كلامه ، أي إذا لم يقدر على أن يتكلّم بها ببيان ( كما في هامش المصدر ) ( 4 ) . مسند ابن حنبل : ج 10 ص 172 ح 26545 ( 5 ) . المؤمنون : 9 - 11 ( 6 ) . تحف العقول : ص 26 ( 7 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 122 ( 8 ) . الكافي : ج 3 ص 267 ح 13 ( 9 ) . الماعون : 5 ( 10 ) . السنن الكبرى : ج 2 ص 304 ح 3163 ( 11 ) . الأمالي للصدوق : ص 326 ح 15 ( 12 ) . الأمالي للمفيد : ص 136 ح 5 ( 13 ) . طه : 132