4 / 2 . الذِّكر
119 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ ذِكرَ اللَّهِ شِفاءٌ . « 1 »
120 . عنه صلى الله عليه وآله : بِذِكرِ اللَّهِ تَحيَى القُلوبُ . « 2 »
121 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ آدَمَ شَكا إلَى اللَّهِ ما يَلقى مِن حَديثِ النَّفسِ وَالحُزنِ ، فَنَزَلَ عَلَيهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ لَهُ : يا آدَمُ ، قُل :
لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ . فَقالَها فَذَهَبَ عَنهُ الوَسوَسَةُ وَالحُزنُ . « 3 »
4 / 3 . الاستِعاذَة
الكتاب
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ
. « 4 »
الحديث
122 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ إبليسَ لَهُ خُرطومٌ كَخُرطومِ الكَلبِ واضِعُهُ عَلى قَلبِ ابنِ آدَمَ يُذَكِّرُهُ الشَّهَواتِ وَاللَّذّاتِ ، ويَأتيهِ بِالأَماني ، ويَأتيهِ بِالوَسوَسَةِ عَلى قَلبِهِ لِيُشَكِّكَهُ في رَبِّهِ ، فَإِذا قالَ العَبدُ : « أعوذُ بِاللَّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وأعوذُ بِاللَّهِ أن يَحضُرونِ إنَّ اللَّهَ هُوَ السَّميعُ العَليمُ » خَنَسَ الخُرطومُ عَنِ القَلبِ . « 5 »
الفصل الخامس : آثار العلم والحكمة
5 / 1 . الإِيمان
الكتاب
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
. « 6 »
الحديث
123 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : . . . أمّا عَلامَةُ العِلمِ فَأَربَعَةٌ : العِلمُ بِاللَّهِ ، وَالعِلمُ بِمَحَبَّتِهِ ، وَالْعِلْمُ بمكارهه ، وَالعِلمُ بِفَرائِضِهِ ، وَالحِفظُ لَها حَتّى تُؤَدّى . « 7 »
5 / 2 . الخَشيَة
الكتاب
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
. « 8 »
الحديث
124 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : رَأسُ الحِكمَةِ مَخافَةُ اللَّهِ عز وجل . « 9 »
5 / 3 . العَمَل
125 . مجمع البيان عن جابر : تَلَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله هذِهِ الآيَةَ :
وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
« 10 » وقالَ : العالِمُ الَّذي عَقَلَ عَنِ اللَّهِ ، فَعَمِلَ بِطاعَتِهِ ، وَاجتَنَبَ سَخَطَهُ . « 11 »
126 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ العالِمَ مَن يَعمَلُ بِالعِلمِ وإن كانَ قَليلَ العَمَلِ . « 12 »
هامش
( 1 ) . شُعب الإيمان : ج 1 ص 459 ح 717
( 2 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 120
( 3 ) . الأمالي للصدوق : ص 637 ح 855
( 4 ) . المؤمنون : 97 و 98
( 5 ) . كنزالعمّال : ج 1 ص 251 ح 1266
( 6 ) . آل عمران : 18
( 7 ) . بحارالأنوار : ج 1 ص 120 ح 11
( 8 ) . فاطر : 28
( 9 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 376 ح 5766
( 10 ) . العنكبوت : 43
( 11 ) . مجمع البيان : ج 8 ص 446
( 12 ) . ثواب الأعمال : ص 346 ح 1