تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ
« 1 » ويقولُ :
وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ
« 2 » . « 3 »

8 / 4 . صفةُ أصحابِ النّارِ

الكتاب
فَأَمَّا مَنْ طَغى * وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى
. « 4 » الحديث 835 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أهلُ النّارِ كلُّ جَعْظَريٍّ جَوّاظٍ مُستكبِرٍ جَمّاعٍ مَنّاعٍ . « 5 » 836 . عنه صلى الله عليه وآله : ثلاثةٌ مِن خَلائقِ أهلِ النّارِ : الكِبْرُ ، والعُجْبُ ، وسُوءُ الخُلقِ . « 6 »

8 / 5 . مَن يُخلَّدُ في جَهَنَّم

837 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خَمْسةٌ لا تُطْفَأ نِيرانُهُم ولا تَموتُ أبْدانُهُم : رجُلٌ أشْرَكَ ، ورجُلٌ عَقَّ والِدَيهِ ، ورجُلٌ سعى بأخيهِ إلى السُّلطانِ فَقَتَلهُ ، ورجُلٌ قَتلَ نَفْساً بغيرِ نَفْسٍ ، ورجُلٌ أذْنَبَ وحَمَلَ ذَنبَهُ على اللَّهِ عز وجل . « 7 »

8 / 6 . مَن يَخرُجُ مِن النّار

838 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يُخرِجُ اللَّهُ قَوماً مِن النّارِ فيُدخِلُهُمُ الجَنّةَ . « 8 » 839 . عنه صلى الله عليه وآله : يَخْرُجُ مِن النّارِ مَن كانَ في قَلبهِ مِثْقالُ ذَرّةٍ مِن إيمانٍ . « 9 »

8 / 7 . إثابةُ بعض الكُفّارِ في جَهَنَّم

840 . شعب الايمان عن عبد اللَّه بن مسعود : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : ما أحسَنَ مِن مُحسِنٍ ؛ كافرٍ أو مُسلمٍ ، إلّاأثابَهُ اللَّهُ عز وجل . قُلنا : يا رسولَ اللَّه ، وما إثابَةُ اللَّهِ الكافرَ ؟ قالَ : إنْ كانَ وَصَلَ رَحِماً ، أو تَصدَّقَ بصَدقةٍ ، أو عَمِل حَسَنةً ، أثابَهُ اللَّهُ تعالى ؛ وإثابتُهُ إيّاهُ : المالُ والولدُ والصِّحّةُ وأشباهُ ذلكَ . قالَ : قُلنا : وما إثابَتُهُ في الآخِرَةِ ؟ قالَ : عَذابٌ دُونَ العذابِ ، وقَرأَ :
أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
« 10 » . « 11 »
هامش
( 1 ) . محمّد : 15 ( 2 ) . الكهف : 29 ( 3 ) . بحار الأنوار : ج 8 ص 244 ( 4 ) . النازعات : 37 - 39 ( 5 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 102 ح 44064 ( 6 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 121 ( 7 ) . كنز الفوائد : ج 2 ص 47 ( 8 ) . كنز العمّال : ج 14 ص 481 ح 39349 ( 9 ) . كنز العمّال : ج 1 ص 72 ح 284 ( 10 ) . غافر : 46 ( 11 ) . شعب الإيمان : ج 1 ص 261 ح 281
منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله » — صفحة 154 | محمد الريشهري