أهل اليمن ؛ إذ هي منها ، ويحتمل أن يكون المعنى : أنّه لولا أنّ المدينة كانت أوّلًا دار هجرتي واخترتها بأمر اللَّه لاتّخذت اليمن وطناً ، أو : أنّه لولا أنّ الهجرة أشرف لعددت نفسي من الأنصار .
إنّ ( الجفاء والقسوة في الفدّادين ) ، قيل :
الفدّادون - بالتشديد - : الذين تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم ، يقال : فدّ الرجل يفدّ فديداً ، إذا اشتدّ صوته ، وقيل : هم المكثرون من الإبل ، وقيل : هم الجمّالون والبقّارون والحمّارون والرعيان ، وقيل : إنّما [ هو ] الفدادين مخفّفاً ، واحدها فدّان مشدّد ، وهو البقر الذي يحرث بها ، وأهلها أهل جفاء وقسوة « 1 » .
و ( أصحاب الوبر ) أي أهل البوادي ، فإنّ بيوتهم من الوبر .
( من حيث يطلع قرن الشمس ) قال الجوهريّ : قرن الشمس أعلاها وأوّل ما يبدو منها في الطلوع « 2 » .
وقيل : ولعلّ المراد أهل البوادي من هاتين القبيلتين الكائنتين في شرقي المدينة ، وفي بعض روايات المخالفين : حيث يطلع قرن الشيطان « 3 » .
و ( مذحج ) كمسجد أبو قبيلة من اليمن .
و ( حضرموت ) اسم بلد وقبيلة أيضاً .
و ( عامر بن صعصعة ) أبو قبيلة .
و ( بجيلة ) كسفينة حيٌّ باليمن .
و ( رِعل ) - بالكسر - ، و ( ذكوان ) - بالفتح - : قبيلتان من سليم .
و ( لَحيان ) أبو قبيلة .
هامش
( 1 ) . النهاية لابن الأثير ، ج 3 ، ص 419 ( فدد ) ، والإصلاح من المصدر .
( 2 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2180 ( قرن ) .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 138 ؛ وج 57 ، ص 233 .