أفعاله وسننه في عباده .
أو أنّ مقاصده ترجع تحقيقاً إلى ثلاثة معان :
أحدها : معرفة اللَّه تعالى .
الثاني : معرفة السعادة والشقاوة الاخرويّة .
والثالث : معرفة ما يوصل إلى الأولى ويبعد من الثانية .
وسورة التوحيد مشتملة على الأصل الأوّل في كلّ من التقسيمين ، وهو المعرفة الإلهيّة والإقرار بتوحيده وتنزيهه عن مشابهة الخلق بالصمد ، ونفي الأصل والفرع والكفؤ فيكون بمنزلة الثلث .
وأمّا السرّ في أنّ « الجحد » ربع القرآن ، فلأنّ مقاصد القرآن الكريم راجعة إلى معرفة ما يجب اعتقاده نفياً أو إثباتاً وما يجب العمل به فعلًا أو تركاً ، وسورة « الجحد » مشتملة على الأوّل خاصّة ، فهي بمنزلة ربع القرآن ، واللَّه العالم .
مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار — صفحة 625
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٦٢٥