وعن أبي عثمان العبديّ ، عن الصادق عليه السلام ، عن أبيه ، عن عليّ ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا قول إلّابعمل ، ولا عمل إلّابنيّة ، ولا قول وعمل ونيّة إلّابإصابة السنّة » « 1 » .
وعنه عن آبائه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر ممّا يصلح » « 2 » .
وعن الصادق عليه السلام قال : « قطع ظهري اثنان : عالم متهتّك وجاهل متنسّك ؛ هذا يصدّ الناس عن علمه بتهتّكه ، وهذا يصدّ الناس عن نسكه بجهله » « 3 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « المتعبّد على غير فقه كحمار الطاحونة » « 4 » ، الحديث .
وعن الصادق عليه السلام قال : « العامل على غير بصيرة كالسائر على السراب بقيعة ، لا يزيده سرعة سيره إلّابُعدا » « 5 » .
وعن الباقر عليه السلام قال : « تفقّهوا في الحلال والحرام ، وإلّا فأنتم أعراب » « 6 » .
وعن الصادق عليه السلام قال : « تفقّهوا في دين اللَّه ولا تكونوا أعراباً » « 7 » .
وفيهما إشارة إلى أنّ الجاهل بالأحكام كالأعراب الذين قال اللَّه تعالى فيهم :
« الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً »
« 8 » .
وعنه عليه السلام قال : « لو أتيت بشابّ من شباب الشيعة لا يتفقّه لأدّبته » « 9 » .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 70 ، باب الأخذ بالسنّة . . . ، ح 9 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 47 ، ح 84 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 207 ، ح 6 .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 44 ، باب من علم بغير علم ، ح 3 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 25 ، ح 33112 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 208 ، ح 7 .
( 3 ) . عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 77 ، ح 64 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 208 ، ح 8 ؛ مجموعة ورّام ، ج 1 ، ص 82 .
( 4 ) . الاختصاص ، ص 245 ؛ شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 304 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 208 ، ح 10 .
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 208 ، ح 9 .
( 6 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 227 ، ح 158 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 214 ، ح 14 .
( 7 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 228 ، ح 162 ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 31 ، باب فرض العلم . . . ، ح 7 ؛ تحف العقول ، ص 513 .
( 8 ) . التوبة ( 9 ) : 97 .
( 9 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 228 ، ح 161 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 133 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 314 ، ح 16 .