سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إذا صلَّيت المغرب والغداة فقل : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، لاحول ولا قوة إلّاباللَّه العليّ العظيم » - سبع مرات - فإنّه من قالها لم يصبه جذام ولا برص ، ولاجنون ولاسبعون نوعاً من أنواع البلاء .
قال : وتقول إذا أصبحت وأمسيت : « الحمد لرب الصباح ، الحمد لفالق الإصباح - مرتين - ، الحمد للَّهالّذي أذهب الليل بقدرته ، وجاء بالنهار برحمته ، ونحن في عافية » ويقرأ آية الكرسي ، وآخر الحشر ، وعشر آيات من الصافات و
« سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
*
وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
*
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
« 1 » ،
« فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
*
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ
*
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ »
« 2 » ، سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح ، سبقت رحمتك غضبك ، لا إله إلّاأنت سبحانك إني عملت سوءاً ، وظلمت نفسي ، فاغفر لي وارحمني ، وتب عليَّ إنّك أنت التواب الرحيم . « 3 »
386 - - 196 . التهذيب : أحمد بن أبي عبداللَّه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام : إنَّ أمير المؤمنين عليه السلام قال :
إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ، ولينصب في الدعاء .
فقال ابن سبأ : يا أمير المؤمنين ، أليس اللَّه في كل مكان ؟ فقال : بلى .
قال : فَلِمَ يرفع يديه إلى السماء ؟
قال : أما تقرأ في القرآن :
« وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ »
« 4 » ، فمن أين يُطلب
هامش
( 1 ) . سورة الصافات ( 37 ) ، الآيات 180 - 182 .
( 2 ) . سورة الروم ( 30 ) ، الآيات 17 - 19 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 528 ( كتاب الدعاء ، باب القول عند الإصباح والإمساء ، ح 20 ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 1237 ( كتاب الصلاة ، باب 49 من أبواب التعقيب ، ح 8 ) .
( 4 ) . سورة الذاريات ( 51 ) ، الآية 22 .