أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ »
« 1 » واليمين إثبات الإمام ؛ لأنّه كتاب له يقرؤه ، إن اللَّه يقول :
« فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ
*
إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ »
« 2 » إلى آخر الآية . والكتاب الإمام ، فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال :
« فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ »
« 3 » ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الّذين قال اللَّه :
« ما أَصْحابُ الشِّمالِ
*
فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ
*
وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ »
« 4 » إلى آخر الآية . « 5 »
166 - 72 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عنقول أمير المؤمنين عليه السلام :
الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً . كما كان ، فطوبى للغرباء ؟ ! فقال : يا أبا محمّد ، يستأنف الداعي منّا دعاءاً جديداً كما دعا إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأخذتُ بفخذه فقلت : أشهد أنكَ إمامي ، فقال : أما إنّه يُستدعى كلّ اناسٍ بإمامهم ، أصحاب الشمس بالشمس ، وأصحاب القمر بالقمر ، وأصحاب النار بالنار ، وأصحاب الحجارة بالحجارة . « 6 »
167 - 73 . تفسير القميّ : حدَّثنا جعفر بن أحمد ، عن عبيد اللَّه بن موسى ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله :
« لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً »
« 7 » قال : لا يشفع ولا يشفّع لهم ولا يشفّعون
« إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً »
، إلّامن أُذن له بولاية أمير المؤمنين والأئمّة من بعده ، فهو العهد عند اللَّه . . . . الخبر . « 8 »
هامش
( 1 ) . سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية 71 .
( 2 ) . سورة الحاقة ( 69 ) ، الآيات 19 - 20 .
( 3 ) . سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية 187 .
( 4 ) . سورة الواقعة ( 56 ) ، الآيات 41 - 43 .
( 5 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 302 ( ح 115 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 11 ( كتاب العدل والمعاد ، باب أنّه يدعى فيه كلّ أناس بإمامهم ، ح 8 ) .
( 6 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 303 ( ح 118 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 12 ( كتاب العدل والمعاد ، باب أنّه يدعى فيه كل أناس بإمامهم ، ح 10 ) .
( 7 ) . سورة مريم ( 19 ) ، الآية 87 .
( 8 ) . تفسيرعليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 57 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 36 ( كتاب العدل والمعاد ، باب الشفاعة ، ح 9 ) .