1159 - 11 . تفسير القمّي : محمّد بن أحمد بن ثابت قال : حدَّثنا الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
سمعته يقول : إنّ القرآن زاجر وآمر ، يأمر بالجنّة ويزجر عن النار ، وفيه محكم ومتشابه ، فأمّا المحكم فيؤمن به ويعمل به ، وأمّا المتشابه فيؤمَن به ولا يعمل به ، وهو قول اللَّه :
« فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا »
« 1 » والراسخون في العلم آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم . « 2 »
1160 - 12 . بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عبد الحميد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير قال : سمعت منهال بن عمرو يقول : أخبرني زاذان قال : سمعت عليّاً أمير المؤمنين عليه السلام وهو يقول :
ما من رجل من قريش جرى عليه المواسي إلّاوقد نزلت فيه آية ، أو آيتان تقوده إلى الجنّة أو تسوقه إلى النار ، وما من آية نزلت في برٍّ أو بحر أو سهل أو جبل إلّاوقد عرفته حيث نزلت ، وفي مَن نزلت ، ولو ثُنيت لي وسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم حتى تظهر إلى اللَّه . « 3 »
1161 - 13 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
نحن الراسخون في العلم ، فنحن نعلم تأويلة . « 4 »
1162 - 14 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
مَن فَسَّر القرآن برأيه إن أصاب لم يؤجر ، وإن أخطأ فهو أبعد من السماء . « 5 »
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية 7 .
( 2 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 451 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 81 ( كتاب القرآن ، باب أنّ للقرآن ظهراً وبطناً ، ح 10 ) .
( 3 ) . بصائر الدرجات ، ص 154 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 87 ( كتاب القرآن ، باب أنّ للقرآن ظهراً وبطناً ، ح 22 ) .
( 4 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 164 ( ح 8 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 92 ( كتاب القرآن ، باب أنّ للقرآن ظهراً وبطناً ، ح 40 ) .
( 5 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 17 ( ح 4 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 110 ( كتاب القرآن ، باب تفسير القرآن بالرأي وتغييره ، ح 13 ) .