اللّهمَّ هدأت الأصوات وسكنت الحركات وخلا كل حبيب بحبيبه وخلوت بك أنت المحبوب إليَّ ، فاجعل خلوتي منك الليلة العتق من النار ، يامن ليست لعالم فوقه صفة ، يامن ليس لمخلوق دونه منعة ، يا أوَّل قبل كلّ شيء ، ويا آخر بعد كل شيء ، يا من ليس له عنصر ، ويامن ليس لآخره فناء ، وياأكمل منعوت ويا أَسمح المعطين ، ويامن يفقه بكل لغة يُدعى بها ، ويامن عفوه قديم وبطشه شديد وملكه مستقيم ، أسألك باسمك الّذي شافهت به موسى يا اللَّه يا رحمان ، يا لا إله إلّاأنت ، اللّهمَّ أنت الصمد ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تدخلني الجنّة برحمتك . « 1 »
1130 - 22 . علل الشرائع : حدَّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام :
إن سمعت الأذان وأنت على الخلاء فقلمثلمايقول المؤذّن ، ولا تدع ذكر اللَّه عز وجل في تلكالحال ؛ لأنّ ذكراللَّه حَسنٌ على كلحال .
ثم قال عليه السلام : لمّا ناجى اللَّه تعالى موسى بن عمران عليه السلام قال موسى : ياربّ ، أبعيدٌ أنت منّي فأناديك ؟ أم قريب فأناجيك ؟ فأوحى اللَّه عز وجل إليه : « يا موسى ، أنا جليس من ذكرني » ، فقال موسى : يا ربّ ، إنّي أكون في حال أجلّك أن أذكرك فيها ، فقال : « يا موسى ، اذكرني على كل حال » . « 2 »
1131 - 23 . ثواب الأعمال : الحسين بن أحمد قال : حدَّثني أبي ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبداللَّه بن حمّاد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أُكثروا من : « سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلّااللَّه واللَّه أكبر » فإنهنّ يأتين يوم القيامة لهنّ مقدّمات ومؤخّرات ومعقّبات ، وهنّ الباقيات الصالحات . « 3 »
1132 - 24 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 593 ( كتاب الدعاء ، باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة ، ح 33 ) ، وقد ورد قسم منه في مصباح المتهجّد ، ص 278 .
( 2 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 284 ؛ بحار الأنوار ، ج 90 ، ص 153 ( كتاب الذكر والدعاء ، باب ذكر اللَّه تعالى ، ح 12 ) .
( 3 ) . ثواب الأعمال ، ص 8 ؛ بحار الأنوار ، ج 90 ، ص 171 ( كتاب الذكر والدعاء ، باب فضل التسبيحات الأربع ومعناها ، ح 12 ) .