فيهم ، ولم يمنعهم إطاقة القبول منه ؛ لأنّ علمه أولى بحقيقة التصديق ، فوافقوا ما سبق لهم في علمه ، وإنّ قدروا أن يأتوا خلالًا تنجيهم عن معصيته ، وهو معنى شاء ما شاء ، وهو سرّ . « 1 »
68 - 19 . التوحيد : حدَّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدَّثنا محمّد بن الحسن الصفّار قال : حدَّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ،
عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عز وجل :
« رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا »
« 2 » قال : بأعمالهم شقوا . « 3 »
69 - 20 . التوحيد : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه قال : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي بصير قال :
قال أبو جعفر عليه السلام : تكلّموا في خلق اللَّه ولا تُكلّموا في اللَّه ، فإنّ الكلام في اللَّه لا يزيد إلّاتحيّراً . « 4 »
70 - 21 . التوحيد : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن عليّ بن السندي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول :
الخصومة تمحق الدين ، وتحبط العمل ، وتورث الشكّ . « 5 »
71 - 22 . التوحيد : وبهذا الإسناد عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام :
يهلك أصحاب الكلام وينجو المسلمون ، إنّ المسلمين هم النجباء . « 6 »
72 - 23 . التوحيد : حدَّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدَّثنا محمّد بن الحسنالصفّار قال : حدَّثنا العباس بن معروف ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
سمعته يقول : لا يخاصم إلّارجل ليس له ورع أو رجل شاكّ . « 7 »
هامش
( 1 ) . التوحيد ، ص 354 ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 153 ( كتاب التوحيد ، باب السعادة والشقاء ، ح 2 ) .
( 2 ) . سورة المؤمنون ( 23 ) ، الآية 106 .
( 3 ) . التوحيد ، ص 356 .
( 4 ) . التوحيد ، ص 454 .
( 5 ) . التوحيد ، ص 458 .
( 6 ) . التوحيد ، ص 458 .
( 7 ) . التوحيد ، ص 458 .