عن أبي بصير ،
عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، في قول اللَّه تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا »
« 1 » قال : هم الأئمّة ، ويجري فيمن استقام من شيعتنا وسلَّمَ لأمرنا وكتم حديثنا عند عدوّنا ، فتستقبلهم الملائكة بالبشرى من اللَّه بالجنّة ، وقد واللَّه مضى أقوام كانوا على مثل ما أنتم عليه من الدين فاستقاموا وسلّموا لأمرنا ، وكتموا حديثنا ولم يذيعوه عند عدوّنا ، ولم يشكّوا كما شككتم ، فاستقبلتهم الملائكة بالبشرى من اللَّه بالجنّة . « 2 »
42 - 41 . المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير قال :
سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عز وجل :
« إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً »
« 3 » قال : الصلاة عليه والتسليم له في كلّ شيء جاء به . « 4 »
43 - 42 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
قيل له - وأنا عنده - : إنّ سالم بن حفصة « 5 » يروي عنك إنك تتكلّم على سبعين وجهاً لك منها المخرج ، فقال :
ما يريد سالم منّي ؟ أيريد أن أجيء بالملائكة ! فو اللَّه ، ما جاء بهم النبيون ، ولقد قال إبراهيم :
« إِنِّي سَقِيمٌ »
« 6 » واللَّه ، ما كان سقيماً وما كذب ، ولقد قال إبراهيم :
« بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ »
« 7 » وما فعله كبيرهم وما كذب ، ولقد قال يوسف :
« إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ »
« 8 » واللَّه ،
هامش
( 1 ) . سورة فصلت ( 41 ) ، الآية 30 .
( 2 ) . بصائر الدرجات ، ص 544 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 202 ( كتاب العلم ، باب أن حديثهم عليهم السلام صعبٌ مستصعب وأنّ كلامهم ذو وجوه كثيرة . . . ، ح 76 ) .
( 3 ) . سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية 56 .
( 4 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 271 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 04 ( كتاب العلم ، باب أن حديثهم عليهم السلام صعبٌ مستصعب وأنّ كلامهم ذو وجوه كثيرة . . . ، ح 288 ) .
( 5 ) . في البحار : « سالم بن أبي حفصة » .
( 6 ) . سورة الصافات ( 37 ) ، الآية 89 .
( 7 ) . سورة الأنبياء ( 21 ) ، الآية 63 .
( 8 ) . سورة يوسف ( 12 ) ، الآية 70 .