سورة العاديات ( 100 )
[ مكّيّة ، وآياتها إحدى عشرة ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 1 ] قوله :
« وَالْعادِياتِ ضَبْحاً »
. . . الآيات ، قال : « هذه السورة نزلت في أمير المؤمنين لمّا بُعث في غزاة إلى قوم ، فظفر بهم ، فردّهم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في السلاسل » . « 1 »
[ 6 ] قوله :
« إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ »
أي : لكفور . « 2 »
هامش
( 1 ) . وهم أهل الوادي اليابس ، وقد ذكر عليّ بن إبراهيم قصتهم مفصّلًا في تفسيره فراجع الأصل . هذا ، وروى معناه محمّد بن العبّاس في تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 841 ، ح 3
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 732 - 736 ، عن تفسير القمّي