أقول : يعني بني العبّاس .
[ 15 و 19 و . . . ] قوله :
« وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ »
، قال : « بأمير المؤمنين والأئمّة » .
[ 20 ] قوله :
« أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ »
أي : منتن ، أي من حقيرٍ رذلٍ . « 1 »
[ 25 - 26 ] قوله :
« أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَأَمْواتاً »
، قال : « أي مساكن الأحياء والأموات « 2 » » . « 3 »
[ 27 ] قوله :
« رَواسِيَ شامِخاتٍ »
، قال : « جبال مرتفعة » .
قوله :
« وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً »
، قال : « عذباً » .
[ 30 ] قوله :
« انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ »
، أي : ظلمة .
[ 34 و 37 و . . . ] قوله تعالى :
« وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ »
، قال : « فيهم نزلت » .
أقول : يعني في الثلاثة .
[ 41 ] قوله :
« إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ »
، قال : « في ظلال من النور « 4 » » . « 5 »
[ 48 ] قوله :
« وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ »
، قال : « إذا قيل لهم : والوا الإمام لم يتولّوه » . « 6 »
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 558 ، عن تفسير القمّي
( 2 ) . في الأصل زيادة : « وقال : نظر أمير المؤمنين عليه السلام في رجوعه من صفّين إلى المقابر ، فقال : « هذه كفات الأموات » أي مساكنهم ، ثمّ نظر إلى بيوت الكوفة ، فقال : « هذه كفات الأحياء » ثمّ تلا قوله تعالى :« أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَأَمْواتاً »»
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 558 - 559 ، عن تفسير القمّي
( 4 ) . في الأصل زيادة : « أنور من الشمس »
( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 561 ، عن تفسير القمّي
( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 561 ، عن تفسير القمّي