سورة المدّثّر ( 74 )
[ مكّيّة ، وآياتها ستّ وخمسون ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 4 ] قوله :
« وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ »
، قال : « وثيابك فقصّر » . « 1 »
[ 6 ] قوله :
« وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ »
، يقول : « لا تعطي شيئاً تبتغي ثوابه من الناس ، ولا تعمل عملًا تبتغي به إلّاوجه اللَّه » . « 2 »
[ 11 ] وسأله رجل عن ال « وحيد » ، قال : « ولد الزنا « 3 » » . « 4 »
[ 30 - 31 ] قوله :
« عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ »
، قال : « قال أبو جهل : فو اللَّه لنأتينّه لكلّ واحد بعشرة ، فأنزل اللَّه :
« وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا » »
. « 5 »
أقول : قال المتصوّفة : هي الحواسّ الظاهرة العشرة ، والباطنة والقوّة العادية الستّ « 6 » ، والعقل العلمي والعملي . « 7 »
[ 56 ] قوله :
« هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ »
، قال : « هو أهل أن يتّقى ، وأهل أن يغفر » . « 8 »
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 523 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه في الكافي ، ج 6 ، ص 455 ، ح 1 و 2 وص 457 ، ح 10 و 11 .
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 524 ، عن تفسير القمّي .
( 3 ) . في الأصل زيادة : « وهو زفر » .
( 4 ) . راجع مجمع البيان ، ج 9 ، ص 584 .
( 5 ) . روى معناه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 525 - 526 ، عن تفسير القمّي .
( 6 ) . في « ب » و « ج » : « العادّة الستّ » .
( 7 ) . للمزيد عن أقوال العارفين في الآية راجع : شرح الأسماء الحسنى للمولى هادي السبزواري ، ج 1 ، ص 28 - 29 .
( 8 ) . روى ما يقرب منه التوحيد للشيخ الصدوق ، ص 19 ، ح 6