سورة الحشر ( 59 )
[ مدنيّة ، وآياتها أربع وعشرون ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 5 ] قوله :
« ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ »
، قال : « كلّ شيء إلّاالعجوة » . « 1 »
[ أقول : ] اللينة : هي النخلة الدقلة ، نصّ عليه أهل اللّغة ، وذكره ابن الجزري في المقامات . « 2 »
[ 2 ] قوله :
« هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ »
، نزلت في بني النضير حين أجلاهم النبيّ صلى الله عليه وآله . « 3 »
[ 11 ] قوله :
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا »
يعني : عبد اللَّه بن ابيّ ،
« يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ »
يعني : بني النظير .
[ 24 ] وسئل عن
« الْأَسْماءُ الْحُسْنى »
فقال : « نحن الأسماء الحسنى ، لا يقبل من العباد عبادة إلّابمعرفتنا » . « 4 »
هامش
( 1 ) . راجع مجمع البيان للشيخ الطبرسي ، ج 9 ، ص 428
( 2 ) . لم نقف على ما يؤيّد ذلك ، ولا على كتاب المقامات
( 3 ) . راجع : المناقب لابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 170
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 337 ، عن تفسير القمّي