[ الجزء السادس والعشرون ]
سورة الأحقاف ( 46 )
[ مكّيّة ، وآياتها خمس وثلاثون ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 12 ] قوله :
« وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى »
، ذكرناها في سورة هود » . « 1 »
[ 13 ] قوله :
« إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا »
، قال : « استقاموا على ولاية عليّ أمير المؤمنين عليه السلام » . « 2 »
[ 15 ] وقوله :
« وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً »
، قال الصادق عليه السلام : « نزلت في فاطمة حين حملت بالحسين عليه السلام ، لم تحمل حملًا أشدّ عليها من الحسين ، وكان حملها ستّة أشهر ، وفصاله سنتين ، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أنا أحد الوالدين ، فقيل : ومن الآخر ؟ قال : عليّ » . « 3 »
[ 17 ] وقوله :
« وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي »
إلى قوله :
« ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ »
. . . الآية ، قال : « نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر » . « 4 »
[ 20 ] قوله :
« وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا »
، قال : « كان دعاؤهم كلّه في أمر الدنيا » .
هامش
( 1 ) . راجع تفسير الآية ( 17 ) من سورة هود ( 11 )
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 38 ، عن تفسير القمّي
( 3 ) . وروى معناه في الكافي ، ج 1 ، ص 386 ، ح 3 و 4
( 4 ) . راجع : في البرهان ، ج 5 ، ص 44 ؛ عن نهج البيان ، ج 3 ، ص 264 « مخطوط » ؛ ومجمع البيان ، ج 9 ، ص 132