قارون جعل لي جعلًا أن أقول : إنّ موسى دعاني ليفجر بي ويزني . وكان هذا سبباً في هلاك قارون . « 1 »
وقد روي أيضاً أنّهم قالوا : قتل أخاه هارون ، فأحياه اللَّه وقال : لم يقتلني موسى .
وهذا مروي عن أمير المؤمنين عليه السلام « 2 » ؛ هذا معنى قوله :
« فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا » .
« 3 »
[ 72 ] قوله :
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ »
. . . الآية ، قال : « الأمانة هي الإمامة ، والأمر والنهي والثواب والعقاب » . « 4 »
أقول : في الأمانة اثنا عشر قولًا ، ذكره المفسّرون . « 5 »
هامش
( 1 ) . راجع قصّة هارون والبغيّ في بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 256
( 2 ) . وفي بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 388 : « إرتدّ قوم موسى عن الأسباط ويوشع وشمعون وابني هارون شبر وشبير ، والسبعين الذين اتّهموا موسى على قتل هارون ، فأخذتهم الرجفة من بغيهم . . . » .
( 3 ) . لم يذكر المؤلّف تفسير الآية 70 ، فراجع الأصل
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 501 ، عن تفسير القمّي . وروى الشيخ الصدوق في معاني الأخبار ، ص 110 ما يقرب منه
( 5 ) . للمزيد للاطلاع على الأقوال راجع : مجمع البيان للشيخ الطبرسي ، ج 8 ، ص 186