[ الجزء السابع عشر ]
سورة الأنبياء ( 21 )
[ مكّيّة ، وآياتها مائة واثنتا عشر ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 5 ] قوله :
« بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ »
أي : هذا الذي يخبرنا به محمّد هو رؤيا يراها أضغاث أحلام . « 1 »
[ 7 ] قوله :
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ »
، قال : « آل محمّد عليهم السلام » . « 2 »
[ 15 ] قوله :
« حَصِيداً خامِدِينَ »
أي : ميّتين .
[ 12 ] قوله :
« فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ »
يعني : أحسّوا بالقائم من آل محمّد عليهم السلام . « 3 »
[ 29 ] قوله :
« وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ »
، قال : « من زعم أنّه إمام وليس هو بإمام » . « 4 »
[ 30 ] قوله :
« أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما »
. عن أبي عبد اللَّه عليهم السلام ، قال : « خرج هشام بن عبد الملك حاجّاً ومعه الأبرش الكلبي ، فلقيا أبي عليه السلام في
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 802 ، عن تفسير القمّي
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 802 ، عن تفسير القمّي . واعلم أن هناك روايات كثيرة تدلّ على أنّ أهل الذكر المذكورين في الآية هم أهل البيت عليهم السلام فراجع بحار الأنوار للعلّامة المجلسي ، ج 23 ، ص 172 ، أورد نحواً من 64 حديثاً في ذلك . وقد تقدّمت روايات في هذا المعنى في تفسير الآيات ( 43 - 44 ) من سورة النحل ( 6 ) ، فراجع
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 804 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 8 ، ص 51 ، ح 15 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 19 - 26 ، فراجع الأصل
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 813 ، عن تفسير القمّي