سورة النحل ( 16 )
[ مكّيّة ، وآياتها مائة وثمانية وعشرون ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 1 ]
« أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ »
؛ قال : « نزلت بعد ما « 1 » سألوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن ينزل عليهم العذاب » . « 2 »
[ 5 ] قوله :
« دِفْءٌ »
يعني : ما يدفي .
[ 6 ] قوله :
« حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ »
، قال : « حين ترجع من المرعى
« وَحِينَ تَسْرَحُونَ »
: حين تذهب إلى المرعى » . « 3 »
[ 7 ] ثمّ قال :
« إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ »
، قال : « إلى مكّة والمدينة وجميع البلدان » . « 4 »
[ 10 ] قوله :
« تُسِيمُونَ »
أي : تزرعون .
أقول : الصحيح : ترعون . « 5 »
[ 16 ] وقوله عزّ وجلّ :
« وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ »
؛ عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) . في « ب » : « حينما »
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 405 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 2 - 5 ، فراجع الأصل
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 407 ، عن تفسير القمّي
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 407 ، عن تفسير القمّي
( 5 ) . لم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 10 - 15 ، فراجع الأصل