تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
يَسمَعُ أنينَ الواهِنينَ ، يا مَن يَرى بُكاءَ الخائِفينَ ، يا مَن يَملِكُ حَوائِجَ السّائِلينَ ، يا مَن يَقبَلُ عُذرَ التّائِبينَ ، يا مَن لا يُصلِحُ عَمَلَ « 1 » المُفسِدينَ ، يا مَن لا يُضيعُ أجرَ المُحسِنينَ ، يا مَن لا يَبعُدُ عَن قُلوبِ العارِفينَ ، يا أجوَدَ الأَجوَدينَ . الرّابِعُ وَالسِّتّون : يا دائِمَ البَقاءِ ، يا سامِعَ الدُّعاءِ ، يا واسِعَ العَطاءِ ، يا غافِرَ الخَطاءِ ، يا بَديعَ السَّماءِ ، يا حَسَنَ البَلاءِ ، يا جَميلَ الثَّناءِ ، يا قَديمَ السَّناءِ ، يا كَثيرَ الوَفاءِ ، يا شَريفَ الجَزاءِ . الخامِسُ وَالسَّتّون : اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ يا سَتّارُ يا غَفّارُ ، يا قَهّارُ يا جَبّارُ ، يا صَبّارُ يا بارُّ ، يا مُختارُ يا فَتّاحُ ، يا نَفّاحُ « 2 » يا مُرتاحُ . السّادِسُ وَالسِّتّون : يا مَن خَلَقَني وسَوّاني ، يا مَن رَزَقَني ورَبّاني ، يا مَن أطعَمَني وسَقاني ، يا مَن قَرَّبَني وأَدناني ، يا مَن عَصَمَني وكَفاني ، يا مَن حَفِظَني وكَلاني ، يا مَن أعَزَّني وأَغناني ، يا مَن وَفَّقَني وهَداني ، يا مَن آنَسَني وآواني ، يا مَن أماتَني وأَحياني . السّابِع وَالسِّتّون : يا مَن يُحِقُّ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ ، يا مَن يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِهِ ، يا مَن يَحولُ بَينَ المَرءِ وقَلبِهِ ، يا مَن لا تَنفَعُ الشَّفاعَةُ إلّابِإِذنِهِ ، يا مَن هُوَ أعلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبيلِهِ ، يا مَن لا مُعَقِّبَ لِحُكمِهِ ، يا مَن لا رادَّ لِقَضائِهِ ، يا مَنِ انقادَ كُلُّ شَيءٍ لِأَمرِهِ ، يا مَنِ السَّماواتُ مَطوِيّاتٌ بِيَمينِهِ ، يا مَن يُرسِلُ الرِّياحَ بُشراً بَينَ يَدَي رَحمَتِهِ . الثّامِنُ وَالسِّتّون : يا مَن جَعَلَ الأَرضَ مِهاداً ، يا مَن جَعَلَ الجِبالَ أوتاداً ، يا مَن جَعَلَ الشَّمسَ سِراجاً ، يا مَن جَعَلَ القَمَرَ نوراً ، يا مَن جَعَلَ اللَّيلَ لِباساً ، يا مَن جَعَلَ النَّهارَ مَعاشاً ، يا مَن جَعَلَ النَّومَ سُباتاً ، يا مَن جَعَلَ السَّماءَ بِناءً ، يا مَن جَعَلَ الأَشياءَ أزواجاً ، يا مَن جَعَلَ النّارَ مِرصاداً . « 3 »
هامش
( 1 ) . في نسخة : « أعمال » . ( 2 ) . النَفّاح : المُنعم على عباده ( لسان العرب : ج 2 ص 624 ) . ( 3 ) . مِرصاداً : محبساً يُحبس فيه الناس ، وقيل : طريقاً منصوباً للعاصين فهو موردهم ومنهلهم ( مجمع البحرين : ج 2 ص 704 ) .