سِحرُ كُلِّ ساحِرٍ ، وبَغيُ كُلِّ باغٍ ، وحَسَدُ كُلِّ حاسِدٍ ، ويَتَصَدَّعُ لِعَظَمَتِهِ البَرُّ وَالبَحرُ ، ويَستَقِلُّ بِهِ الفَلَكُ حينَ يَتَكَلَّمُ بِهِ المَلَكُ فَلا يَكونُ لِلمَوجِ عَلَيهِ سَبيلٌ ، وهُوَ اسمُكَ الأَعظَمُ الأَعظَمُ الأَجَلُّ الأَجَلُّ ، النّورُ الأَكبَرُ الَّذي سَمَّيتَ بِهِ نَفسَكَ وَاستَوَيتَ بِهِ عَلى عَرشِكَ ، وأَتَوَجَّهُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ ، أسأَ لُكَ بِكَ وبِهِم أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَفعَلَ بي كَذا وكَذا . « 1 »
2466 . المجتنى : دُعاءٌ رَواهُ اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَنِ الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام ، استُجيبَ لَهُ فِي الحالِ وهُوَ : سَريعِ الإِجابَةِ :
يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ - حَتَّى انقَطَعَ نَفَسُهُ - يا رَحمنُ يا رَحمنُ يا رَحمنُ - حَتَّى انقَطَعَ نَفَسُهُ - يا رَحيمُ يا رَحيمُ - حَتَّى انقَطَعَ نَفَسُهُ - يا أرحَمَ الرّاحِمينَ - حَتَّى انقَطَعَ نَفَسُهُ - ثُمَّ سَأَلَ حاجَتَهُ فَحَضَرَت فِي الحالِ . « 2 »
39 / 3 الدُّعاءُ المَأثورُ عَنِ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلام
2467 . المصباح للكفعمي : دُعاءٌ سَريعُ الإِجابَةِ مَروِيٌّ عَنِ الكاظِمِ عليه السلام :
اللَّهُمَّ إنّي أطَعتُكَ في أحَبِّ الأَشياءِ إلَيكَ وهُوَ التَّوحيدُ ، ولَم أعصِكَ في أبغَضِ الأَشياءِ إلَيكَ وهُوَ الكُفرُ ، فَاغفِر لي ما بَينَهُما ، يا مَن إلَيهِ مَفَرّي ، آمِنّي مِمّا فَزِعتُ مِنهُ إلَيكَ .
اللَّهُمَّ اغفِر لِيَ الكَثيرَ مِن مَعاصيكَ ، وَاقبَل مِنِّي اليَسيرَ مِن طاعَتِكَ ، يا عُدَّتي دونَ العُدَدِ ، ويا رَجائي وَالمُعتَمَدُ ، ويا كَهفي وَالسَّنَدُ ، ويا واحِدُ يا أحَدُ ، يا
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ »
، أسأَ لُكَ بِحَقِّ مَنِ اصطَفَيتَهُم مِن خَلقِكَ ، ولَم تَجعَل في خَلقِكَ مِثلَهُم أحَداً ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأَن تَفعَلَ بي ما
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 582 ح 17 .
( 2 ) . المجتنى : ص 64 .