إلهي ! بِحَقِّ مَن ناجاكَ ، وبِحَقِّ مَن دَعاكَ فِي البَرِّ وَالبَحرِ ، تَفَضَّل عَلى فُقَراءِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِالغَناءِ وَالثَّروَةِ ، وعَلى مَرضَى المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِالشِّفاءِ وَالصِّحَّةِ ، وعَلى أحياءِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِاللُّطفِ وَالكَرَمِ « 1 » ، وعَلى أمواتِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِالمَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ ، وعَلى غُرَباءِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِالرَّدِّ إلى أوطانِهِم سالِمينَ غانِمينَ ، بِمُحَمَّدٍ وآلِهِ أجمَعينَ . « 2 »
هامش
( 1 ) . في بعض نسخ المصدر والمصباح للكفعمي : « والكرامة » .
( 2 ) . مهج الدعوات : ص 295 ، المصباح للكفعمي : ص 407 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 450 ح 2 .