عِوَضاً حاضِراً يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفعَ ما قَدَّمَ ، وسُرورَ ما أتى بِهِ إلى أن يَنتَهِيَ بِهِ الوَقتُ إلى ما أجرَيتَ لَهُ مِن فَضلِكَ ، وأَعدَدتَ لَهُ مِن كَرامَتِكَ .
اللَّهُمَّ وأَيُّما مُسلِمٍ أهَمَّهُ أمرُ الإِسلامِ ، وأَحزَنَهُ تَحَزُّبُ أهلِ الشِّركِ عَلَيهِم ، فَنَوى غَزواً ، أو هَمَّ بِجِهادٍ ، فَقَعَدَ بِهِ ضَعفٌ ، أو أبطَأَت بِهِ فاقَةٌ ، أو أخَّرَهُ عَنهُ حادِثٌ ، أو عَرَضَ لهُ دونَ إرادَتِهِ مانِعٌ ، فَاكتُبِ اسمَهُ فِي العابِدينَ ، وأَوجِب لَهُ ثَوابَ المُجاهِدينَ ، وَاجعَلهُ في نِظامِ الشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وآلِ مُحَمَّدٍ ، صَلاةً عالِيَةً عَلَى الصَّلَواتِ ، مُشرِفَةً فَوقَ التَّحِيّاتِ ، صَلاةً لا يَنتَهي أمَدُها ولا يَنقَطِعُ عَدَدُها ، كَأَتَمِّ ما مَضى مِن صَلَواتِكَ عَلى أحَدٍ مِن أولِيائِكَ ، إنَّكَ المَنّانُ الحَميدُ ، المُبدِئُ المُعيدُ ، الفَعّالُ لِما تُريدُ . « 1 »
2374 . الإمام عليّ عليه السلام - في خُطبَةِ الجُمُعَةِ - :
اللَّهُمَّ انصُر جُيوشَ المُسلِمينَ وسَراياهُم ومُرابِطيهِم في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . « 2 »
36 / 7 الدُّعاءُ لِلجيرانِ وَالأَولِياءِ
2375 . الإمام زين العابدين عليه السلام - وكانَ مِن دُعائِهِ عليه السلام لِجيرانِهِ وأَولِيائِهِ إذا ذَكَرَهُم - :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وتَوَلَّني في جيراني ومَوالِيَّ العارِفينَ بِحَقِّنا وَالمُنابِذينَ « 3 » لِأَعدائِنا بِأَفضَلِ وِلايَتِكَ ، ووَفِّقهُم لِإِقامَةِ سُنَّتِكَ ، وَالأَخذِ بِمَحاسِنِ أدَبِكَ ؛ في إرفاقِ
هامش
( 1 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 111 الدعاء 27 ، البلد الأمين : ص 463 .
( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 432 ح 1263 ، مصباح المتهجّد : ص 383 ح 509 عن زيد بن وهب ، بحار الأنوار : ج 89 ص 239 ح 68 .
( 3 ) . نابَذتهم : خالفتهم ( المصباح المنير : ص 590 « نبذ » ) .