تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
خَمسينَ مَرَّةً وَالإِخلاصَ خَمسينَ مَرَّةً ، وإذا رَكَعتَ في كُلِّ رَكعَةٍ تَقرَأُ الفاتِحَةَ عَشراً وَالإِخلاصَ عَشراً ، وكَذلِكَ إذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ ، وكَذلِكَ في كُلِّ سَجدَةٍ وبَينَ كُلِّ سَجدَتَينِ ، فَإِذا سَلَّمتَ فَادعُ بِهذَا الدُّعاءِ : اللَّهُمَّ أنتَ الَّذِي استَجَبتَ لِآدَمَ وحَوّاءَ إذ
« قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ »
« 1 » ، وناداكَ نوحٌ فَاستَجَبتَ لَهُ ونَجَّيتَهُ وأَهلَهُ مِنَ الكَربِ العَظيمِ ، وأَطفَأتَ نارَ نُمرودَ عَن خَليلِكَ إبراهيمَ فَجَعَلتَها بَرداً وسَلاماً ، وأَنتَ الَّذِي استَجَبتَ لِأَيّوبَ إذ نادى رَبِّ
« مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ »
« 2 » ، فَكَشَفتَ ما بِهِ مِن ضُرٍّ وآتَيتَهُ أهلَهُ ومِثلَهُم مَعَهُم رَحمَةً مِن عِندِكَ وذِكرى لِاولِي الأَلبابِ . وأَنتَ الَّذِي استَجَبتَ لِذِي النّونِ حينَ ناداكَ مِنَ الظُّلماتِ
« أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »
« 3 » ، فَنَجَّيتَهُ مِنَ الغَمِّ ، وأَنتَ الَّذِي استَجَبتَ لِموسى وهارونَ دَعوَتَهُما حينَ قُلتَ :
« قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما »
« 4 » ، وغَرَّقتَ فِرعَونَ وقَومَهُ ، وغَفَرتَ لِداوودَ ذَنبَهُ وتُبتَ عَلَيهِ رَحمَةً مِنكَ وذِكرى ، وفَدَيتَ إسماعيلَ بِذِبحٍ عَظيمٍ بَعدَ ما أسلَمَ وتَلَّهُ « 5 » لِلجَبينِ ، فَنادَيتَهُ بِالفَرَجِ وَالرَّوحِ . وأَنتَ الَّذي ناداكَ زَكَرِيّا نِداءً خَفيّاً فَقالَ :
« رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ
هامش
( 1 ) . الأعراف : 23 . ( 2 ) . الأنبياء : 83 . ( 3 ) . الأنبياء : 87 . ( 4 ) . يونس : 89 . ( 5 ) . تلَّهُ : أسقطه على التلّ ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 167 « تلّ » ) .